خلال اجتماع مجلس المحافظين اليوم برئاسة وزير التنمية المحلية

كتب احمد محمد
خلال اجتماع مجلس المحافظين اليوم برئاسة وزير التنمية المحلية:
“شعراوى” يؤكد ضرورة التنسيق الكامل لجهود المحافظين مع وزارة الصحة بهدف التوسع فى توفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا لمختلف المواطنين
وزيرة الصحة: جار العمل على زيادة الطاقة الانتاجية من التصنيع المحلى للقاحات وإتمام العديد من التعاقدات لتوريد المزيد من اللقاحات بمختلف أنواعها
“زايد” تطالب المحافظين بالعمل على توفير المزيد من الأماكن لإنشاء مراكز ضخمة للتطعيم بعواصم المحافظات أو بالأماكن التى تشهد كثافات سكانية عالية
  عُقد اليوم اجتماع مجلس المحافظين في مقر مجلس الوزراء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، برئاسة اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، وبحضور الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان.
وفى مستهل الاجتماع، أشار وزير التنمية المحلية إلى أن اجتماع اليوم يأتى فى إطار المتابعة المستمرة لعدد من ملفات العمل المهمة خلال هذه الفترة، وفى مقدمتها ما يتعلق بالتعامل مع مستجدات أزمة فيروس كورونا، وضرورة التنسيق الكامل لجهود المحافظين مع وزارة الصحة بهدف التوسع فى توفير اللقاحات المضادة للفيروس لمختلف المواطنين، سعياً لسرعة الانتهاء من تلقى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، والاداريين والعمال، والطلاب الجامعيين، وكذا العاملين بوزارة التربية والتعليم على مستوى الجمهورية؛ اللقاح قبل بدء العام الدراسي الجديد، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، فى هذا الصدد.
من جانبها، استهلت الدكتورة هالة زايد، كلمتها بتقديم الشكر لجميع المحافظين على ما يتم من تعاون وتنسيق فى إطار التعامل مع أزمة فيروس كورونا، وتداعياتها، مشيرة إلى أنه يتم بذل جهد كبير وغير مسبوق من مختلف مؤسسات الدولة المصرية، مستعرضة آخر المستجدات الخاصة بالتعامل مع هذه الأزمة، وموقف توفير وتلقى اللقاحات المضادة لهذا الفيروس لمختلف فئات المواطنين، سواء العاملين بالجهاز الإداري للدولة، أو المستهدف حصولهم على اللقاحات فى قطاعى التعليم الجامعى وقبل الجامعى، وكذا باقى فئات المجتمع من المواطنين.
وأشارت الوزيرة إلى أنه من المستهدف بنهاية العام الحالى الوصول بعدد المواطنين الحاصلين على اللقاحات المضادة للفيروس إلى 40 مليون مواطن، منوهة فى هذا الصدد إلى جهود توفير هذه اللقاحات سواء عن طريق تصنيعها محلياً، أو استيرادها من الخارج، مؤكدة أنه جار العمل على زيادة الطاقة الانتاجية من التصنيع المحلى للقاحات، وكذا إتمام العديد من التعاقدات لتوريد المزيد من اللقاحات بمختلف أنواعها، لافتة إلى أن مصر تُعد من الدولة القليلة التى لديها تنوع فى اللقاحات المضادة لفيروس كورونا. 
وأوضحت الوزيرة أنه بمتابعة معدلات الاصابة والوفيات الخاصة بالفيروس خلال هذه الفترة نجد حدوث انخفاض فى معدلات الوفيات مقارنة بفترات سابقة كانت تسجل نفس أعداد الاصابات، وهو ما يفسر أن اللقاحات المضادة للفيروس تسهم فى خفض معدلات الوفيات الناجمة عن الاصابة به، وهو ما يستلزم أهمية التأكيد على ضرورة حصول المواطنين على هذه اللقاحات، وتكثيف التوعية بأهميتها.  
وحول الوضع الحالى لمراكز تلقى اللقاحات على مستوى الجمهورية، أشارت وزيرة الصحة إلى أن إجمالى عدد المراكز وصل إلى 777 مركزاً، منها 60 مركزاً بالجامعات، و180 مخصصا للمسافرين، والباقى لمختلف المواطنين، هذا إلى جانب توافر أكثر 1300 فريق متحرك على مستوى المحافظات، لتقديم اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
وفى إطار جهود التوسع فى إقامة المزيد من مراكز تلقى اللقاحات المضادة لفيروس كورونا طالبت وزيرة الصحة المحافظين بالعمل على توفير المزيد من الأماكن لإنشاء مراكز ضخمة بعواصم المحافظات، أو بالأماكن التى تشهد كثافات سكانية عالية، وذلك على غرار ما تم إنشاؤه فى أرض المعارض بالقاهرة، واكاديمية الفنون بالجيزة، ومدينة البعوث بالإسكندرية.    
وأكدت وزيرة الصحة الاستمرار فى توفير كافة الكميات المطلوبة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بمختلف أنواعها لكافة المحافظات، مشيرة إلى أنه سيتم موافاة المحافظين بخطة التدفقات الاسبوعية لمختلف اللقاحات، بما يلبى احتياجات المحافظات من اللقاحات، ويسهم فى زيادة أعداد المتلقين لها.
وخلال اجتماع مجلس المحافظين، استعرض اللواء محمود شعراوي، عدداً من الموضوعات الأخرى، من بينها ما يتعلق بموقف إزالة التعديات على الأراضى وأملاك الدولة، وما يتم اتخاذه من إجراءات تضمن عدم التعدى على هذه الأراضى مرة أخرى.