خلال اجتماع مُوسّع بهم  محافظ بني سويف يُكرّم ويشكر الجهاز التنفيذي على جهودهم غير العادية في الإعداد لزيارة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والعمل المتواصل لإنجاز المشروعات

143

بقلم د. نجلاء كثير

خلال اجتماع مُوسّع بهم 

محافظ بني سويف يُكرّم ويشكر الجهاز التنفيذي على جهودهم غير العادية في الإعداد لزيارة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والعمل المتواصل لإنجاز المشروعات

 

عقد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف اجتماعا موسعا ” ظهر اليوم” مع الجهاز التنفيذي بكامل أعضاء وتشكيله، وفي حضور الدكتور عاصم سلامة نائب المحافظ، اللواء حازم عزت السكرتير العام ، العميد أركان حرب محمد سمير المستشار العسكري للمحافظة ،الدكتور محمد جبر معاون المحافظ_منسق عام مبادرة حياة كريمة ببني سويف، وذلك لتقديم الشكر على جهودهم الكبيرة ومشاركتهم المتميزة في نجاح زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية “أمس” والتي شهدت قيام سيادته بافتتاح عدد من المشروعات التنموية والخدمية في العديد من القطاعات والمرافق الخدمية على أرض بني سويف

 

حيث حرص المحافظ على توجيه الشكر لكافة الحاضرين من أعضاء الجهاز التنفيذي من رؤساء الوحدات المحلية ووكلاء الوزارات ومديري المديريات ورؤساء شركات المرافق ، على المجهودات الكبيرة التي بذلوها في الإعداد والتجهيز للزيارة الهامة التي حظيت بها بني سويف ، مؤكداُ أن ما بذله أعضاء الجهاز التنفيذي يعد غير مسبوق وتحملوا وتحاملوا على انفسهم وواصلو العمل ليلاً نهاراُ ، حتى كلل المولى عزوجل جهودنا بنجاح الزيارة التي تعتبر زيارة استثنائية ومتفردة عن باقى المحافظات

 

وأشار المحافظ إلى أن زيارة فخامة الرئيس السيسي لبني سويف، وأن كانت ليست الأولى للمحافظة، فهي مختلفة ومتميزة عن سابقتها ،خاصة وانهال الزيارة التي شهدت حشداً جماهيرياً وترحيباً شعبياً من كافة أطياف وفئات المجتمع السويفي، إذ أنها كانت الزيارة الوحيدة التي يحرص فيها سيادته على تناول الغذاء من أيناء المحافظة، في سابقة تعد الأولى ،بجانب أنها كانت زيارة نوعية شهدت تلاحماً بين أبناء المحافظة ورئيسيهم ، لاسيما وانها الزيارة الأولى في تاريخ بني سويف التي كانت في قرية من القرى السويفية ، بخلاف الزيارات السابقة التي كانت في مواقع عمل ومشروعات ، بجانب أن بني سويف كانت على موعد ومحطة ، أعلن من خلالها الرئيس حزمة من القرارات الاستثنائية، لصالح المواطن المصري والتي تضمنت العديد من العلاوات الاستثنائية والإعفاءات الضريبية. وغيرها من القرارات، التي أسعدت مصر كلها  

 

وتابع المحافظ حديثه قائلاً : وأن من أهم ما امتازت به زيارة سيادة الرئيس لبني سويف ، أنها زيارة من نوعية خاصة ، تجسدت خلالها بساطة وتواضع السيد الرئيس وحرصه على الالتقاء بالمواطنين بمختلف فئاتهم، وذلك ما لمسناه خلال زيارته لإحدى الأسر، واحتضاضنه لطفلة كانت من بين جموع المستقبلين لسيادته وحديثه معها بشكل أبوي والاستفسار عن أحوالها وحرصه على الاستجابة للمواطنين لالتقاط صور تذكارية مع سيادته وسعادته بالرد على المواطنين وخاصة الشباب الذي عبروا عن جم سعادته وسرورهم للقاء سيادته وحديثه معهم

 

واستطرد المحافظ موضحاً، أنه من حسن الطالع ،أن زيارة فخامة الرئيس لقرية سدس ، التي تغيرت وجه الحياة بها للأفضل بعد مرور قطار حياة كريمة بمحطتها، وهي لم تكن مًدرجة في بادئ الأمر ضمن المبادرة الرئاسية ، ولكن استجابة القيادة السياسية لمطلبنا بإمكانية إدراج مركز ببا “باعتباره من أكثر المراكز احتياجاً”، ضمن نفس المرحلة من المبادرة ، أتت ثمارها ، حيث حظي مركز ببا بأكثر من 40 قرية من إجمالي 66 قرية بناصر وببا ، لتشرف بزيارة الرئيس لقرية لم تكن مدرجة بالأساس في المبادرة ويقوم سيادته بافتتاح حزمة من المشروعات التي غيرت شكل ومستوى الخدمات في كافة المرافق والخدمات

 

كما جدد المحافظ شكره وتقديره لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي،لإطلاقه مبادرة”حياة كريمة”، لاسيما وأن المشروعات التي يتم تنفيذها ضمن المبادرة تقدم حلولاً جذرية لمشكلات مزمنة متراكمة عانت منها القرى خلال عهود وفترات سابقة ،حيث يتم تنفيذ مشروعات للبنية التحتية في قطاعات ومرافق خدمية عديدة،مستعرضاً المشروعات والإنجازات التي تمت خلال السنوات القليلة الماضية من بنية تحتية ومشروعات في شتى القطاعات وحسنت من مستوى ونوعية الخدمات ، بجانب الاستثمار في العنصر البشري ، منوها عن انخفاض معدل البطالة مقارنة بعام 2019/2020، بجانب النجاح في خفض معدل الأمية خلال آخر 3 سنوات إلى 21.5% بدلاً من 46% ، وكانت بني سويف في مقدمة المحافظات المصرية الأعلى في معدل محو الأمية

 

وفي ختام اللفاء حرص المحافظ على مصافحة جميع الحاضرين لتقديم الشكر لهم وتكريمهم على جهودهم وتعبهم في الزيارة، وعلى تحملهم وجهدهم في العمل، محملاً إياهم توصيل رسالة شكر وتقدير لكافة العاملين في الوحدات المحلية والمديريات والمجالس القروية الذين تحملوا عبئاً كبيراً في المشاركة في تنفيذ المهام والتكليفات الخاصة بالإعداد والتجهيز للزيارة ، ومواصلتهم العمل ليل نهار وحتى أيام العطلات الرسمية وفي أوقات متأخرة من الليل لإنجاح الزيارة ، وهو ما تكلل بالنجاح بفضل العمل بروح الفريق الواحد وأنهم لم يكونوا مجرد موظفين بل قادة ” كل في موقعه” لم يبخلوا بجهد أو مساعدة حتى وإن كانت في غير اختصاصه ونطاق صلاحيته، مؤكدا أنه لو كان بالإمكان دعوة وشكر كل من ساهم وشارك في الزيارة لن يتأخر لكنه على يقين بان رسالته وشكره سوف تصل للجميع ، من منطلق العلاقة الطيبة والحرص والإرادة على بذل أقصي الجهد ، لتخرج الزيارة بهذا الشكل المثالي وردود الأفعال الإيجابية على كافة المستويات ، موجها تحية خاصة لقيادات وعناصر الأجهزة الأمنية الذي تحملوا العبء الأكبر في أعمال التنظيم والتأمين وهو ما ليس بجديد عليهم