أدب وثقافه

خواطر روح  كيفيه التحكم فى الچينات 

بقلم / شاميه كساب

تحكم فى چيناتك لتتحكم فى حياتك :

( ممكن الشيطان و الجن و ابليس و كل ما خفى من المخلوقات و يراقب بصمت أن يتفضل معنا (بدل ما هما بيتفرجوا علينا عشان خاطرة اليوم خطيره بمعنى الكلمه )

خاطرتنا اليوم ذات بعدا عميق ،و لكن ليس خارجا بل داخليا ( داخل أنفسنا ) ، أصحاب الوعى المستيقظين هيفهموا الكلام ، أما الذين لم يصلوا بعد ممكن ينزعجوا من الكلام (مش ممكن ده اكيد )

نحن بشر مختلطة الچينات ، اعرف چيناتك لكى تتحكم فى حياتك ، هناك چينات عديده تحتويها النفس البشريه ( چين العبوديه ، چين التعصب ، چين الخيانه ، چين الخداع ، ………الخ من الچينات المختلطه المدمره ، و هناك أيضا چينات ربانيه رائعه ، و لك أن تختار هنا يكمن الاختبار الاكبر للحياه ، اعلم و ضيوفنا فى تلك المقالة ( الجن الشيطان ابليس المخلوقات الأخرى التى تراقب من الخفاء و فى صمت ( منورين )) أن احيانا الحياه تلقى عليك بشر تتحكم فيهم چيناتهم المدمره ، فيخرجون اسوء ما فيهم اليك ، ليفعلوا الچينات المدمره المكنونه بداخلك و يتغذون على طاقتك الايجابيه ( فتلك طبيعه چيناتهم للاسف ) ابدء معهم بچيناتك الربانيه (السلام و التسامح و العفو ….الخ ) و جزء بسيط من التجاهل و عدم ذكرهم كثيرا (ضع حدود صحيه لنفسك ) و إن لم يفلح الأمر (((راوغهم))) و حاربهم بنفس سلاحهم ، دع چيناتك المدمره تساعدك فى محاربه الأشخاص التى تتحكم فيهم چيناتها المدمره ، و لكن لا تتمادى فتصبح مثلهم .

( شاهدت منذ فتره فيديو سيوضح لك كيف تحاربهم بسلاحهم )

الڤيديو عباره عن طفل صغير يصرخ و يبكى و يتمرغ فى الارض من أجل إجبار والدته أن تشترى له شئ ، و إذ بآلام تفعل مثلما فعل الطفل بدئت فى الصراخ و البكاء و القت بنفسها على الأرض، ما كان للطفل إلا أن ينتابه الصمت و الوقوف عما كان يفعله ، تلك هى المحاربه بنفس السلاح و (اجعل تلك الحل اخر الحلول لديك ) و اكرر لا تتمادى فتصبح مثلهم .

نعم حياتك البسيطه ليست هينه ، حياتك لأهميتها هى خطه ممنهجه وضعت من المسيطرين من قديم الأزل وضعها من تلاعب فى الچينات الربانيه( الفطره ) و اضافه چينات أخرى تخدم مصلحتهم ، و أن أردت السلامه و العيش حرفيا فى جنتك الداخليه حاول جاهدا أن تحافظ على الچين الربانى ، و قم بتفعيله على قدر المستطاع ، راقب الاطفال من سن يوم الى أن يصلوا لعامهم الاول ، و ستكتشف الچين الربانى الطفل لا يتذلل لا يحقد لا يحسد لا يكيد لا يتعبد ……الخ ، بل يضحك و يمرح و يلعب ، و رب الكون يرزقه بالاكل و الشرب و الملبس و الحلوى ، يجب أن تقتنع أن للكون رب عظيم محب رحيم خالق كل شئ و ليس كمثله شبيه ، و إن كان هناك من تلاعب بالچينات فلم يستطع إلغاء الچين الربانى ( الفطره ) فتعلم من الأطفال و حافظ على چينك الربانى .

زر الذهاب إلى الأعلى