دوامة  لقلمي. د. ثريا خيري ليبيا 

 

 

تناديني وانا غارقه بشوقي بخوفي بحرفي بقليل من عطرك البعيد وحنانك الغريب.

وصوتك رغم الحنين ولوعة الشوق يبكي أنينا لغيابي .

سا أخبرك عن وجعي الدفين .

عن افراحي المقتولة كرؤية الحرية بحلم سجين .

عن قيودي واستسلام العادات وبهرجة التقاليد .

تناديني لازلت انصت قبل صوتك لبكاء عمرى بضياعه عبر السنين. 

لازلت اكتب مذكراتي بحروف الأبجدية المناضلة بين سطور الكبير والصغير.

        ( أزف إليك الخبر )

(بقلمي. ثريا خيري القهواجي.ليبيا)