أخبارالسياسة والمقالات

دوله الفتوحات بقلم الكاتبة /انتصار محمد صديق

بمقالي هذا يكون كلامي عن الدوله الأمويه
في عهد الخلافه الامويه اتسعت فتوحاتها لتضم افريقيا واسبانيا وجزر الارخبيل اليوناني وسواحل ايطاليا وكريت وسلانيك حتي وصلت للقسطنطينيه وكادت ان تفتحها وكل ذلك حدث في خلال ثمانين سنه فقط من الحكم
في عهد معاويه كانت الاوضاع غير مستقره فأنشآ اساطيل وجهز جيشا كبيرا وكلن يقوم بتثبت دعائمها باارسال قواده الي اطراف الدوله الأمويه وحدث ذلك بعد حدوث فتنه بين معاويه وعلي رضي الله عنهما لظهور استغلال الفرس والروم في ذلك الوقت
اخضعت الجيوش ثوره فارسيه ليمتنعوا عن دفع الجزيه وزحفت جيوشهم شرقآ وعبرت جيوش المسلمين نهر جيجون وفتحت سمرقند وبخاري وترمذ ومن جهه الرومان وهيراه وكابول ثم بعد ذلك شن غارات اليونانيين علي حدود الدوله الاسلاميه فالناحيه الشماليه الغربيه فأعد لهم معاويه الجيوش وانتصر عليهم كان اسطوله وقت ذلك بلغت عدته ١٧٠٠سفينه استولي علي قبرص ورودس وعده جزر وحاول فتح الدوله القسطنطينيه سنه ٤٨ه بالجهه الرومانيه الشرقيه فارسل الجيش بقياده إبنه يزيد وكان معه عددا كبيرا من الصحابه منهم عبدالله بن الزبير وعبدالله بن عمرو وابي ايوب الاانصاري وعبدالله بن عباس لكن الفتح فشل
لكن امتد الفتح الاسلامي من تونس والمغرب والجزائر من ناحية الشمال الافريقي ارسل معاويه عقبه بن نافع سنه ٥٠ه ارسل ١٠الاف مقاتل وشيد مدينه القيروان وفي عهد يزيد ابن معاويه وصل عقبه بن نافع اكتساحه الشمال الافريقي حتي غرب المحيط الاطلسي وقال جملته الشهيره
والله لولا البحر لمضيت مجاهدا في سبيل الله
اتسعت فتوحات عهد معاوية رضي الله عنه ثم وس هيراة . ومن الجهة الرو فأعد معاوية لهم الجيوش كما قام بالمحاولة الأو سنة ٤٨هـ فأرسل جي تحت إمارته عددا من خ عباس أيوب تونس الأقصى امتد الف غربا . وفي الشرق اتجهت جيوش عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي الخامس إلى التوسع في بلاد ما وراء النهر وكانت القيادة في هذا الركن للمهلب بن أبي صفرة وليزيد بن عبد الملك وكانت من أبرز الفتوحات في عهد الوليد بن عبد الملك فتح بلخ والصفد ومرو وذلك كله على يدي قتيبة بن مسلم .
أما محمد بن القاسم الثقفي فقد فتح السند ( باكستان ) وفتح مسلمة بن عبد الملك فتوحات كثيرة في آسيا الصغرى منها فتحه لحصن طوالة وحصن عمورية وهرقلة وسبيطة وقمونية وطرسوس .. كما حاصر القسطنطينية أيام سليمان بن عبد الملك .
وفي أوربا فتح موسى بن نصير الأندلس ، وبقيت في حوزة المسلمين ثمانية قرون ( ٩٢-٨٩٨ هـ ) وقد حاول عنبسة بن سحيم الكلبي غزو جنوب فرنسا وفتح سبتماية وبرغونية وليون ونجح المسلمون في ذلك نجاحا مؤقتا حتى انتهت هذه المحاولات بعيد موقعة بلاط الشهداء التي قادها عبد الرحمن الغافقي بقليل . ولم يكن لهذه الفتوحات صدى حقيقي لأنها كانت أشبه بحملات جهادية فردية .
ويمكن القول ان الدولة الإسلامية توسعت في عهد بني أمية في قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا أكثر من ثلاثة أضعاف مساحتها قبل ذلك… ففي آسيا توسعت الدولة أيام الأمويين لتشمل ما يسمى حاليا: إيران كاملة، وتركيا وأذربيجان وباكستان وكازاخستان وأوزباكستان وطاجكستان وتركمانستان وشمال ووسط الهند، وبنجلادش وتركستان الشرقية التي تمثل المنطقة الغربية للصين الان
اما في إفريقيا: السودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا والسنغال ومالي والنيجر وتشاد، وشمال نيجيريا… وفي أوروبا: إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا وجزءا من غربها وكان ذلك حصرا لكل الفتوحات حتى وصلوا إلى مشارف باريس في معركة بلاط الشهداء…
وضعفت القوه
حتي جاء عهد طارق بن زياد القائد العسكري الأموي
ولد سنه٥٠ه في الجزائر في قبيله نفزه قبيله من البربر
علي يد طارق بن زياد قامت دوله المسلمين وظلت تلك الدوله قائمة ثمانيه قرون وهو اشهر القاده العسكريين ويحمل جبل طارق اسمه الي الان جنوب اسبانيا
ساعد حب طارق بن زياد للجهاد في أن يلتحق بجيش موسى بن نصير أمير المغرب وأن يشترك معه في الفتوح الإسلامية وأظهر شجاعة فائقة في القتال، ومهارة كبيرة في القيادة لفتت أنظار موسى بن نصير فأُعجب بمهاراته وقدرات ، فولَّاه على مقدمة جيوشه بالمغرب فشترك معه في السيطرة على بلاد المغرب الأقصى حتى المحيط الأطلسي.
كانت بلاد الأندلس يحكمها ملك ظالم يُدعى لذريق كرهه الناس وفكّروا في اسقاطه من الحكم والثورة عليه بالاستعانة بالمسلمين الذين يحكمون الشمال الإفريقي بعد أن سمعوا كثيرا عن عدلهم، وتوسط لهم الكونت يوليان حاكم سبتة القريبة من طنجة في إقناع المسلمين بمساعدتهم واتصل بطارق بن زياد يعرض عليه مساعدته في التخلص من لذريق حاكم الأندلس وقد رحب طارق بهذا الطلب ووجد فيه فرصة طيبة لمواصلة الفتح والجهاد ونشْر الإسلام وتعريف الشعوب بمبادئه وسماحه الإسلام فأرسل إلى موسى بن نصير أمير المغرب يستأذنه في فتح الأندلس فطلب منه الانتظار حتى يرسل إلى خليفة المسلمين الوليد بن عبد الملك بهذا الأمر ويستأذنه في فتح الأندلس، ويشرح له حقيقة الأوضاع هناك فأَذِن له الخليفة،
وطلب منه أن يسبق الفتح حملة استطلاعية يكشف بها أحوال الأندلس قبل أن يخوض أهوال البحر، فقاد طريف بن مالك حملة استطلاعية تضم ٥٠٠ من خيرة جنود المسلمين وذلك لاستكشاف الأمر ومعرفة أحوال الأندلس سنة ٩١ هـ
شجعت نتيجة حملة طريف طارق بن زياد بالاستعداد لفتح بلاد الأندلس وبعد مرور أقلّ من عام من عودة حملة طريف خرج طارق بن زياد في سبعة آلاف جندي معظمهم من البربر المسلمين وعبَرمضيق البحر المتوسط إلى الأندلس وتجمّع المسلمون عند جبل صخري الذي سجل باسمه جبل طارق في ٥ من شهر رجب ٩٢ هـ
أقام طارق بتلك المنطقة عدّة أيام، وبنى بها حصنا لتكون قاعدة عسكرية بجوار الجبل وعهد بحمايتها إلى طائفة من جنده لحماية ظهره في حالة اضطراره إلى الانسحاب.
بعدها صار طارق بن زياد بجيشه مخترقا المنطقه المجاورة بمعاونة الكونت يوليان وزحف على ولاية الجزيرة الخضراء واحتل قلاعها وفي أثناء ذلك وصلت أنباء الفتح إلى أسماع لذريق وكان مشغولاً بمحاربة بعض الثائرين عليه في الشمال فترك قتالهم وأسرع إلى طليْطلة عاصمة بلاده واستعد لمواجهة جيش المسلمين وجمع جيشا هائلاً بلغ مائة ألف مقاتل مزودين بأقوى الأسلحة وصار إلى الجنوب للقاء المسلمين، وهو واثق كل الثقة من تحقيق النصر.
ولما علم طارق بأنباء هذه الحشود بعث إلى موسى بن نصير يخبره بالأمر ويطلب منه المدد فبعث إليه بخمسة آلاف جندي من خيرة الرجال وبلغ المسلمون بذلك اثني عشر ألفا.
معركة شذونة بوادي لكة وادي برباط
رحل لذريق إلى بلدة شذونة وأتم بها استعداداته ثم اتجه إلى لقاء المسلمين ودارت بين الفريقين معركة فاصلة بالقرب من وادي لكة أو وادي برباط، وكان اللقاء قويا ابتدأ في ٢٨ من رمضان ٩٢ﻫ وظل مستمرا ثمانية أيام، أبلى المسلمون خلالها بلاء حسنا وثبَتوا في أرض المعركة كالجبال رغم تفوق عدوهم في العدد والعدة ولم ترهبهم قوته ولا حشوده وتفوقوا عليه بالإعداد والإيمان القوي والرغبة في الشهادة في سبيل الله.
وتحقق النصر في اليوم الثامن من بدء المعركة وفر لذريق آخر ملوك القوط عقب المعركة ولم يعثر له على أثر له وذلك يؤكد علي انه لقي حتفه في المعركة التي فقد فيها ملكه.
بعد معركة وادي لكة طارد طارق بن زياد فلول الجيش المنهزم، وصار بجيشه يفتح البلاد ولم يجد مقاومة عنيفة في سيره تجاه الشمال وفي الطريق إلى طليْطلة عاصمة القوط كان طارق يرسل حملات عسكرية صغيرة لفتح المدن گ قرطبة وغرناطة وإِلبيرة ومالقة.
وواصل طارق سيره شمالاً مخترقًا هضاب الأندلس حتى دخل طليطلة بعد رحلة طويلة شاقة بلغت ما يزيد على ستمائة كيلو متر عن ميدان المعركة التي انتصر فيها.
ولما دخل طارق مدينة أبقى على من ظل بها من السكان وأحسن معاملتهم وترك لهم الكنائس وتابع زحفه شمالاً حتى وصل إلى خليج بسكونيه ثم عاد إلى طليطلة، وكتب إلى موسى بن نصير يحيطه بأنباء هذا الفتح وما حققه من نصر وطلب منه المزيد من الرجال والعتاد لمواصلة الفتح ونشر الإسلام في تلك المناطق وتخليص أهلها من ظلم القوط.
ثم موسى بن نصير والمشاركة في الفتح
كان موسى بن نصير يتابع سير الجيش الإسلامي بقيادة طارق بن زياد في الأندلس، وأدرك أنه في حاجة إلى عون ومساندة بعد أن استشهد كثير من المسلمين في المعارك التي خاضوها وعبر إلى الأندلس پ ثمانية عشر ألف جندي في رمضان ٩٣هـ وصار بجنوده في غير الطريق الذي سلكه طارق بن زياد ليفتح بلادا جديدة حتى وصل إلى طليْطلة والتقى بطارق بن زياد

وتأتي فتوحات موسى بن نصير وطارق بن زياد في الأندلس

وبعد أن هدأ القائدان قليلاً في طليطلة عاودا الفتح مرة ثانية وافتتحا سرقسطة وطركوتة وبرشلونه والكثير غيرهم ثم افترق الفاتحان وصار كل منهما في ناحية حتى فتح الأندلس.

تحياتي

༺༽༼༻

زر الذهاب إلى الأعلى