دول الخليح وتحقيق التكامل السياسي والاقتصادي

55

بقلم : اشرف عمر

المنصورة

بعد ان تحققت المصالحه فهل سيتحقق التكامل والوحده السياسيه والاقتصاديه
بين دول الخليج التي حباها الله بوفره ماليه بسبب النفط والغاز المستخرج من باطن الارض
وحدود مشتركه
وحسب المعلن من الارقام الماليه المستثمره في الخارج فان النسبه العظمي من هذه الاموال
مستتثمره في امريكا واوروبا فقط وبعضها قائم علي النشاط الربوي ولا يوجد استثمار حقيقي
في تلك الدول والدول العربيه
وذلك لعده اسباب منها قصر النظر في اداره تلك الاموال داخل بلدانها وقله امكانياتها الفنيه
والعمليه في بناء نشاط اقتصادي وعلمي حقيقي
وكذلك عدم الثقه التي تولدت بين انظمه وشعوب الدول العربيه وعدم وجود اليه حقيقه
لبيئه استثماريه جاده بينهم
وكذلك لاعتبارات سياسيه وعسكريه مرتبطه بحمايه تلك الدوله والاعتقاد الوجودي لديها
ولذلك فان هذه الدوله لا يوجد فيها تنميه حقيقيه او اقتصاد حقيقي كما يعتقد البعض
والدليل علي ذلك انه لا يوجد لديها قاعده بحث علمي حقيقيه تضاهي الدول العطمي
التي استفادات باستثمارات تلك الدوله او قاعده صناعيه حقيقه أوقامت بجلب العلماء من كل دول
العالم والاحتفاظ بهم لديها والاستفاده منهم كما فعلت الدول المستثمره لاموالها
ولكن المثير للانتباه ان العرب فوتوا علي انفسهم فرصه استثمار تلك الاموال
في بلادنا وتنميتها منذ زمن بعيد كما تم تنميه اوروبا وامريكا والصين بتلك الاموال
حتي الان لذلك انتشر الفقر والتخلف في بلادنا
ماذا ياتري لو قامت دول الخليح باستثمار تلك الوفره لديها وفتحت بلدانها لاستقطاب الاستثمار الحقيقي
وفي بلاد العرب في ظل انظمه حاكمه لضمان امن تلك الاموال وحمايتها واستثمارها بعيدا عن السياسه وتقلباتها
وتم استخدامها في انشاء قاعده بحث علمي حقيقي وفي تشجيع الصناعه والزراعه في بلادنا بدلا من انتظار الحل دائما من الغرب واستيراد المنتجات المتنوعه منهم واللجوء اليها في كل شارده ووارده
ماذا لو استخدمت دول العرب وبالذات دول الخليج اموالها في بناء نشاط اقتصادي وصناعي وزراعي حقيقي لديها وفي الدول العربيه يعود بالنفع علي الجميع ويوقف نشاط هجره العمال لديها
مايحدث من استثمار لاموال العرب في دول اوروبا وامريكا محفوف بالمخاطر السياسيه وليس فيه امان كما يعتقد البعض فايران وغيرها لايستطيعان سحب اموالهما من امريكا
فضلا عن المخاطر الائتمانيه المرتبطه بهذه الاموال وكم ضاعت اموال علي العرب لدي الغرب وامريكا وبنوك سويسرا سيحاسبهم الله عليها
لذلك الامر لم يعد خيار كما يعتقد البعض وان الاوان ان يعود العرب الي رشدهم وزرع الثقه بينهم وان يخلصوا النوايا وان يتساموا عن الخلافات والعنصريه بينهم وان يبحثوا عن المصلحه العامه لشعوب هذه المنطقه وطريق افضل لاستثمار تلك الموارد في بلادنا
حيث انه لن ينفعهم احد ولن يرحمهم احد في ظل المعطيات الجديده للنظام العالمي وما بعد كورونا والاطماع التي تحوم حول الجميع حيث ان الكل يبحث عن مصالحه الداخليه في النظام العالمي الجديد
وان يتم تفعيل الاستثمار الاقتصادي الحقيقي بينهم وفتح الحدود له قبل فوات الاوان. واستثمار الموارد البشريه الموجوده باستثمار حقيقي يفتح افاق عمل لهم مع ضمان ربحيه استثماراتهم
وان يضعوا القواعد الحاكمه لاستثمار تلك الاموال وضمان تنقلها واستردادها واعطاء امتيازات لتشحيع استثمار تلك الاموال قبل فوات الاوان ونضوب النفط والموارد الطبيعيه التي شارفت علي الانتهاء
وان تكون هناك نيه حقيقيه لدي الدول في تنقيه الاجواء والنهضه ببلاد العرب وشعوبها وازاله الشوائب والشروخ التي حدثت بفعل فاعل

والله الموفق،،،،،،