ذكريات حزينه لأيام غابرة من تاريخ الوطن 

أبو سليم عبود .

 سبحان الله يا أخي كلما زادت الدعوات ليوم ١١/١١من قبل أعضاء الجماعة المحظورة وخلاياها النائمه داخل البلاد وخارجها يمر أمامي شريط الأحداث الغابرة آلتي حدثت إبان محاوله هذه الجماعة للوصول لكرسي الحكم في البلاد دون الأكتراث لتوابع هذا السعي من خراب ودمار واقتتال داخلي بيمر قدام عنيا شريط من الذكريات … ذكريات بعتبرها هى الأسوء ، مش بس بالنسبة ليا … ولكن إجمالا بعتقد انها كانت الأسوء بالنسبة لمصر كلها على الإطلاق …

مشاعر غريبة وذكريات بتتداعى بدون توقف وإحنا بنشوف حجم الكارثة اللى كنا بنعيشها .. وكان بيعيشها وطننا الحبيب بأكمله وبنفتكر كم الحزن والاحباط وإحنا بنتابع الأحداث سواء بالمشاركة فيها ميدانيا او حتى من خلال متابعة رصدها بالكاميرات وعرضها من خلال الإعلام وبرامج التوك شو ….

مأساة قصر الاتحادية و الهجوم على وزارة الدفاع وحصار مدينة الانتاج الاعلامى بقيادة صلاح أبو اسماعيل وملشياته واحداث مكتب الإرشاد وأزمة الصكوك واحداث جامعة الأزهر ودخول احمد نجادى رئيس دولة الفرس لمصر واشارته بعلامة النصر من قلب الأزهر أهو اليوم ده بالذات يا أخونا كان أصعب يوم في حياه الواحد ياااااه علي كميه القهر إللي الواحد عاشها في اليوم ده وهو داخل يكيد ويغيظ فينا ويرفع أيده بعلامه النصر يااااه المهم 

 والاجتماع السرى العلني بخصوص سد النهضة وتحويل مجرى النيل بعد 24 ساعة من زيارة مرسى لأثيوبيا … وانتشار الإرهابيين فى طول مصر وعرضها وافتقاد حالة الأمن والأمان فى الشارع المصري وخطف السيدات والفتيات جهاراً نهاراً وخطف الجنود المصريين فى سيناء .. ونكتة الحفاظ على الخاطفين والمخطوفين و أخونة كل مؤسسات الدولة وتولى احد المشاركين فى مذبحة الاقصر منصب محافظ الاقصر ودي كانت أغرب حاجه الواحد شافها بس ساعتها عرفنا أن ده موسم تقسيم الغنائم ومحاوله ترضيه الجماعه الاسلاميه عن المجهود إللي إتبزل لحمايه الإخوان أثناء السطو علي كرسي حكم مصر المهم مروراً بالوجوه القميئة لقادة الجماعة اللى اصبحت مقررة علينا يوميا فى برامج التوك شو بكلامهم المستفز وخاصتا الرجل المريض عاصم عبد الماجد الهارب حالياً والذي كان يتفاخر دائما بقتله لابناء الشرطه خلال أحداث مذبحه أسيوط وموت الأطفال فى الحضانات فى المستشفيات بسبب انقطاع الكهرباء وتدهور كل مناحي الحياة فى الدولة وخطابات اول جاسوس مدنى منتخب المستفزة .. ومؤتمر نصرة سوريا … وظهور حملة تمرد ثم حرق مقرات تمرد … ووصول البلد لمرحلة من الغليان تبشر بحرب أهلية قريبة … و … و …. و ….. و ….. ذكرياااااااات كتيييييييرة تتداعى أكبر من إننا نحصرها فى مجرد مقال ..

ولكن بفضل الله وكرمه علينا أن رزقنا رجال مخلصين محبين حقيقيين لبلدهم وإخوانهم من شعب مصر العظيم الصابر علي هذا الابتلاء لحين معرفة من وراء كل هذة الأحداث ومن المدبر والمحرض والداعم الحقيقي لمحاولة خراب مصر وعودتها لما بعد العصور الوسطى 

شكراً لله على فضله ونعمته علينا إنه نجانا من الشر وأهله … ثم شكر للأجهزة الأمنية ولكل رجال الظل على كل ما بذلوه لانقاذ مصر من المصير اللى كان متحضرلها ومازال ….

لا تنساقوا خلف دعوات التحريض والخديعه لاتنساقوا خلف المخربين والمحرضين وحافظوا علي بلادكم وثرواتها وما تم إنجازه خلال تلك الفترة إلتي تولي الرئيس السيسي رئاسة البلاد تعد الفترة الذهبية للبناء والتعمير من بعد محمد علي وإعادة مصر لمكانتها آلتي تستحقها وسط الأمم 

حفظ الله مصر برئيسها وجيشها وشعبها .. 🙏