رئيس ريال مدريد يقول أنه ضحية مؤامرة بعد نشر تصريح مهين بحق كاسياس وراؤول

32

كتب وجدي نعمان

زعم رئيس نادي ريال مدريد الإسباني، فلورنتينو بيريز البالغ 74 عاما اليوم الثلاثاء، أنه ضحية مؤامرة لها علاقة بدوره في إطلاق دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم.

ونشرت صحيفة “El Confidencial” في وقت سابق اليوم تسجيلا صوتيا لبيريز يعود إلى عام 2006 عقب ولايته الأولى كرئيس للنادي الملكي والتي انتهت بالاستقالة في فبراير من ذلك العام، ينتقد فيه بطريقة مهينة أسطورتي النادي الملكي الحارس إيكر كاسياس وراؤول غونزاليس.

وقال بيريز في التسجيل الصوتي إن “كاسياس ليس حارسا مناسبا لريال مدريد. لم ولن يكون أبدا. لقد كان فشلا ذريعا”، مستطردا “المشكلة أن الناس يعشقونه، يحبونه، يتحدثون إليه، يدافعون عنه كثيرا”.

واعتبر بيريز الذي عاد لرئاسة النادي في 2009، في التسجيل الصوتي أن كاسياس الذي يعتبر من أساطير ريال بعدما دافع عن عرينه من 1999 حتى 2015، كان “أكثر المخادعين وراؤول أيضا” في إشارة منه إلى الهداف الأسطوري راؤول غونزاليس الذي دافع عن ألوان “الميرينغي” من 1994 حتى 2010.

وكرر بيريز أن “أكبر مخادعين في تاريخ ريال مدريد هما راؤول أولا وكاسياس ثانيا”.

وسبق لهذه التصريحات أن خرجت إلى العلن عام 2015 في كتاب للصحافي خوسيه أنتونيو أبيان بعنوان “الهجوم على ريال مدريد”.

وفي بيان نشره الثلاثاء ريال مدريد في موقعه الرسمي، قال بيريز أن أبيان سجل هذه التصريحات بالسر، معتبرا أن توقيت نشرها في هذه الفترة يعود لدوره في إطلاق دوري السوبر الأوروبي الذي أجهض بعد أقل من 48 ساعة على انطلاقه، لكن أندية ريال وغريمه برشلونة ويوفنتوس الإيطالي ما زالت متمسكة بالمشروع خلافا للأندية المؤسسة التسعة الأخرى التي انسحبت منه.

وقال بيريز في البيان: “هذه التصريحات مأخوذة من محادثات سجلها خوسيه أنتونيو أبيان سرا وكان يحاول بيعها منذ سنوات عدة من دون نجاح” مضيفا “إنها عبارات فضفاضة أخرجت من سياقها الواسع”.

وتابع: “يتم إعادة إنتاجها الآن، بعد مرور سنوات عديدة. أعتقد أن سبب ذلك يعود الى دوري كأحد المروجين لدوري السوبر”.

وختم بيريز بالقول إن المحامين “يدرسون الإجراءات التي يمكن اتخاذها”.

وتولى بيريز رئاسة ريال مدريد للمرة الأولى من عام 2000 إلى فبراير 2006، ثم عاد الى المنصب عام 2009 وسيبقى فيه حتى 2025 بعد انتخابه بالتزكية في أبريل الماضي لولاية سادسة.