محافظات
رئيس مدينة جمصه يفتتح معرض أيادي مصر للصناعات اليدوية والحرف التراثية

كتب السيد عبود
افتتح الدكتور / عمرو عبد العاطي رئيس المدينه معرض “أيادي” مصر “للحرف اليدوية والتراثية بشاطئ جمصه السياحي والذي يستمر لأربع أيام
وذلك في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بدعم وتطوير قطاع الصناعات الحرفية واليدوية والتراثية لزيادة الفرص التسويقية لصغار المنتجين من جميع محافظات الجمهورية باعتباره مشروعا قوميا يساهم في التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، جاء ذلك بحضور الاستاذ/ محمد الدسوقي نائب رئيس المدينه
والاستاذه /هانم التهامى. مدير التعاون الدولى ومنسق إيادى مصر، الاستاذ/ احمد ابراهيم جهاز تنمية المشروعات
هبه وهبه منسق مساعد إيادى مصر ، والأستاذ/ محمد الشبراوي مدير الشاطئ .
حيث قام بجولة داخل المعرض والذي تضمن مجموعة من أشهر المنتجات الحرفية واليدوية والتراثية التي تشتهر بها المحافظة عن غيرها من المحافظات الأخرى.
وأشاد رئيس المدينه بالمعروضات
كما شهد الجناح إقبالا كبيرا من المواطنين، نظرا للمعروضات التراثية التي تم تقديمها، ونالت استحسان رواد المعرض.
وأكد عبد العاطي ، أن دعم الحرف اليدوية والتراثية ودعم التنمية الاقتصادية يأتي على رأس أولويات أجندة مجلس المدينه ، وذلك بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وبرنامج عمل الحكومة، وتعمل رئاسة المدينه في هذا الصدد من خلال دورها التنسيقي بين المستويين المركزي والمحلي على تعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية المحلية، وأيضا تعزيز التضافر بين جهود جميع الفاعلين لدعم التنمية المحلية المتكاملة، حيث تعمل المحافظه في إطار خطة استراتيجية وضعتها لمشروع “أيادي مصر” للاستمرار في تطويره وتوسيع نطاقه لزيادة الانتشار وفتح أسواق جديدة للمنتجات التراثية المصرية بتعاون كامل مع وزارة التضامن الاجتماعي والمحافظه مما يساهم في دعم جهود الدولة المختلفة في القضاء على البطالة.
ومن جانبه أكد رئيس المدينه أن الحرف اليدوية والصناعات التراثية تحتل مساحة أصيلة من التراث المصري وأن الصناعات والحرف اليدوية إحدى أهم مقومات الجذب السياحي بالإضافة إلى كونها مصدر دخل إذا تم استغلالها الاستغلال الأمثل، خصوصا أن هذه الحرف تعتمد على الخامات البسيطة مع إضافة اللمسات الإبداعية عليها من جانب الحرفيين والفنانين، وان هذه المعارض تساهم في دعم جهود الدولة المختلفة في القضاء على البطالة.








