رجال لها تاريح لا ينسي( قائد معركة العش ) معركة الكرامة المصرية

24

كتب .وجدى نعمان

قائد معركة رأس العش او ما سمي

بمعركة الكرامة المصرية 30 يونيو

عام 1967 وقائد الصاعقة فى عملية

تحرير الرهائن من طائرة مصر للطيران

المختطفة والمجبرة على النزول بمطار

الأقصر عام 1976 حصل على العديد

والعديد من الأوسمة مثل نوط

الشجاعة العسكرى من الرئيس الراحل

جمال عبد الناصر ونجمة الشرف من

الرئيس الراحل محمد أنور السادات

وتقلد العديد من المناصب بالقوات

الخاصة منها قائد مدرسة الصاعقة

قصة معركة رأس العش
———————–

الكتيبة 43 صاعقة المكونة من 40

مقاتلا بقيادة الرائد سيد الشرقاوى

كانت مهمتهم منع اى تقدم لقوات

العدو تجاه بورفؤاد … العدو يريد ان

يحتل مدينة بورفؤاد ليظهر للعالم كله

أن الجيش المصرى قد إنتهى وبالفعل

تقدم بسارية دبابات ومجنزرات

مدعومة بأسلحة معاونه من المدفعيه

والهاون.. واصل العدو التقدم ورفع

الالغام التى زرعها رجال الكتيبة 43

كان الرائد السيد الشرقاوى يغلى هو

ورجاله ويطلب الاذن بالهجوم أكثر من

مرة ويأتيه الرفض وكان للرفض سببا

وهو ان يتم تدعيم القوات المدافعه

عن  بورسعيد و تأخير الإشتباك يوفر

وقت لوصول المزيد من القوات ..

وصل الطابور المدرع للعدو رأس العش

وبدأت مجنزرات العدو فى التساقط

واحدة تلو الاخرى قامت المدفعية

المعاونة للعدو بإمطار رأس العش فى

محاولة للإجبار رجال الصاعقة للهرب والإحتماء من القنابل المتساقطة حتى

الساعة الثانية بعد منتصف الليل وبعد

8 ساعات من القتال وعدم قدرة العدو فى الدفع بالطيران نتيجة تداخل القوات وفشلهم ايضا بالدفع باى دعم مدرع للأن كان عليهم أن يأتوا من نفس الطريق الذى تنتشر عليه حطامات دباباتهم ومدرعاتهم واشلاء قتلاهم تأكد العدو انه لن يستطيع الإستيلاء على رأس العش فكيف سيستولى على بورفؤاد نفسها؟!! فأخذ الطابور المدرع فى الإنسحاب … أثبت رجال الصاعقة فى هذه المعركة لنفسهم ولنا أننا نملك الشجاعة

وأدوات الإنتصار كما اثبتت للعدو أنا اسطورة الجيش الذى لا يقهر ما هى الا كذبه صدقها اصحابها
تحية لرجال القوات المسلحة المصرية وتحية لرجال الصاعقة
وتحية لكل الشهداء الأبرار ورجال الكتيبة 103 الذين عاونوا الكتيبة 43 فى هذه المعركة