رخا… نهر النيل مسألة حياة أو موت بالنسبة للشعبين المصري والسودانى

36

متابعة كريمة عبد الرحيم

اكد السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عضو المجلس المصرى

للشئون الخارجية، إن مطالب

الجانب السودانى خلال مفاوضات سد النهضة الإثيوبي تدور حول ثلاث نقاط رئيسية

أولها،

 

وأضاف رخا أحمد حسن أن النقطة الثالثة التى يُفترض أن ترتكز عليها مفاوضات سد

النهضة ألا تكون مفتوحة بلا نهاية،

وحصر النقاط التى سبق الاتفاق عليها فى المحادثات السابقة واستبعادها من

المفاوضات الحالية التى يجب أن تقتصر على النقاط الغير متفق عليها.

لرفض إثيوبيا وجود وسطاء.. هاني رسلان: السودان طالب بتغيير الطرق السابقة في

مفاوضات سد النهضة

وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق أن هذه الطريقة فى التفاوض،

 

خاصة أنه يتوجب عليها اتخاذ قرارات سياسية حيال هذه المفاوضات وبشأن المطلب

المصري السودانى، الخاصة بضرورة التوصل لاتفاق قانونى ملزم، في حين أن أديس

أبابا تريد الاتفاق على تفهمات غير ملزمة”.

وأكد حسن أن نهر النيل مسألة حياة أو موت بالنسبة للشعبين المصري والسودانى، لذا

يجب التوصل لاتفاق بشأن ملء وتشغيل السد وأيضا التشغيل فى تشغيل السد فى

فترات الجفاف والجفاف الممتدة ومع المحافظة على حصة مصر من المياه، فضلا عن

احتواء الاتفاق القانوني على جهة قضائية منصوص عليها للوجوء اليهاعند الاختلاف،

ولفض النزاع.

وبالنسبة لدور الاتحاد الأفريقي قال مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المفهوم الإثيوبي

لدور الاتحاد الأفريقي فى مفاوضات سد النهضة يرى أن دوره يقتصر على إدارة

المفاوضات وليس وسيطا، إلا أن الموقف المصري السودانى يرى أن الاتحاد الأفريقي

وسيطا من حقه يأخذ ما يبديه الأطراف ويصيغ منها مشروع اتفاق، وهو الأمر الذى

حدث فى آخر اجتماع وطلب من كل طرف يقدم مذكرة، إلا أن إثيوبيا تراجعت وقتها.

وأشار حسن إلى أن هناك وسائل تلجأ إليها إثيوبيا من أجل اكتساب مزيد من الوقت والمضي فى ملء السد، قائلا: “نأمل أن يحدث نوع من الضغط من جانب جنوب أفريقيا باعتبارها رئيس الاتحاد الأفريقي، خاصة أن المطالب المصرية السودانية مشروعة فيما يخص مفاوضات سد النهضة”.

وأوضح أن “احتمالات الاستجابة الإثيوبية خلال المفاوضات ضعيفة ولكن ربما تستجبيب”.