ردٌّ لها وهى تعلم ” قلم المحامى أحمد خميس غلوش

173

الدّمع السّاكنُ
فى عين الكونِ
ينادينى
كى أُغرِق !
سُفُنِى فى بحر الأحزانْ

وجعٌ فى كلّى
مِن لا شىءْ
لا أعلم !
وجعٌ كلُّ الأشياءْ

شجنٌ دُنياى
جيشٌ حاصرها
حبٌّ حاربها
مثل الأعداء
لكنْ .. أجمل أعداء

هى أفلامٌ أو أحلامٌ
عيناها بارودْ
سحرىٌّ برقصِ هنود
مثل شفاها لم تولد بعد
و قنابلُ وبنادقُ وخيالُ
لم يوجد حتّى
فى سينما هوليودْ

مسجونٌ قلبى بدماها
شدّى علىّ الأجزاء
فَمُها ..
طعمٌ دوّخنى
شَرَّدَ فىّ الأشلاءْ