المقالات والسياسه والادب

رساله ام لابنائها كتبت /سما فتح الله

رساله ام لابنائها


ولدنا بالفطرة امهات
قد يكون حلم كل فتاه ان تلبس، فستان زفافها وتطل بالابيض وهى تعلم انها مجرد ليله من ليالى العمر وقد لا تتكرر مرة ثانية
اما غريزة الامومه فهى تصاحبنا منذ الطفوله نتشبث بعروسه لعبه ونعشقها ونحبها ونمارس معها كل مشاعر الامومه ولا نتجرد ابدا من هذة الغريزة الفطريه
والتى لا يختلف عنها الانسان عن الحيوان
وعندما كبرنا واصبحنا امهات واباء
ايقنا ليس كل من قال: “أنا أحب أولادي” قد عرف معنى الحب الحقيقي.
فالحب ليس مجرد خوف عليهم أو شوق لهم،
وليس أن تلبي كل طلباتهم
أو تغمرهم بالدلال…

بل هو أن تعطيهم ما ينفعهم، لا ما يُرضيهم في اللحظة.

الحب الحقيقي

أن تقول “لا” حين تكون “لا” هي المصلحة،
ولو بكت قلوبهم،
لأن دمعة اليوم أهون من ضياع الغد.
أن تتحمل حزنهم المؤقت كي تبني لهم غدًا أكثر قوة وثباتًا.

أن تُحبهم يعني أن تُعدّهم للحياة…
لا أن تربطهم بك حتى يصعب عليهم أن يخطوا خطوة وحدهم.
أن تعلّمهم كيف يتحملون المسؤولية، كيف يواجهون الخطأ، كيف يعتذرون حين يخطئون، ويُصلحون ما أفسدوا.

أن تحبهم حقًا… أن تكون قدوة لا مجرد ناصح.
أن يروا فيك صدق الكلمة، وعدل القرار، ودفء القلب.
أن تجلس معهم بروحك لا بجسدك فقط، أن يسمعوك وأنت حاضر،

الحب الحقيقي أن تقود قلوبهم إلى الله قبل أن تملأ أيديهم من الدنيا.
أن تزرع فيهم الإيمان واليقين، أن يكونوا أقوياء بالله قبل أن يكونوا أقوياء بأنفسهم.

فأحبّوا أبناءكم بعيون المستقبل، لا بعيون اللحظة…
ازرعوا فيهم ما يُصلحهم، لا ما يُسعدهم مؤقتًا.

فهذا هو الحب الذي يبقى…
الحب الذي يرضي الله… ويربي النفس… ويبني الإنسان.

حبوا اباؤكم فهم اليوم كلمه

وغدا هم ذكرى لن تعود ابدا

في بعض اللحظات ما تحتاجه ليس جناحين بل شجاعة القفز!
الانتظار قد يشعرك بالأمان لكنه لن يأخذك بعيدآ اختر أن تجرب أن تخاطر أن تطير حتى لو وحدك فأقسى شعور ليس السقوط بل الندم لأنك لم تحاول 

مقالات ذات صلة