رصيف الذكريات/ بقلم علي بدر سليمان

65

ينتابني شعور غريب
عندما أقف في نهاية
رصيف الذكريات القديمة
في تلك المدينة الكبيرة
أصل إلى مفترق الطرق
في نهاية رصيف الذكريات
القديمة فأحتار أي طريق
أسلك لأصل إلى الأمل
هي تساؤولات مشروعة
قد تعتقدون بأنها ترهات
لكن أقول لاليست كذلك
هي أيام وليال عديدة قضيناها
نمشي في ذلك الطريق غير
آبهين بمايجري حولنا لقد
كانت أوقات مختلفة لكن جميلة
أضواء الإنارة وزحام السيارات
والناس المارة والضجيج
أعطى المكان رونق خاص
كل شيء كان جميل حتى
النهر الذي كان يجري
وتصدر المياه الجارية به صوتا
مختلف وكأن الطبيعة تتكلم
فتنشد لحنا مختلف وموسيقى
من نوع آخر .
زقزقة العصافير عند الصباح
وتلاميذ المدارس والحدائق
الزهرية هي ألق المدينة
وجمال الحبيبة وروحها الطيبة
والحزن عند الإبتعاد عنها
لم يكن المهم أن أسافر بعيدا
المهم أن أكون فرحا في
رحلتي المهم هو سكون
الليل ومحبة الناس التي
تفصلنا عن رصيف الذكريات
هي مواقف وأحداث عثرات
وأنفاس جديدة تعطي الحياة
نبض مختلف واندفاع نحو
حياة ملؤها الأمان والطمأنينة
فنعود بأيامنا هذه إلى
رصيف الذكريات لنستعيد
نبض الحياة القديم ونعيش
أمل جديد بحياة أفضل.