رمزية النور في رواية ظل الشوك للروائي التونسي الأمين السعيدي

بقلم:حمزة العطوي

النور هو رمز التحرر والثورة،هو رمز العدل والمساواة وبالتالي السعادة…
لذلك حضر بكثافة في رواية ظل الشوك للروائي التونسي الأمين السعيدي
خروج العمال في القرية الى العمل يكون مع الفجر،اي بداية انتشار النور،فالعمل هو رمز الكرامة والتحرر والحياة…اقترن بالنور والبدايات لأن التقدم الحقيقي للشعوب يكون بالعمل…
وحتى عملية الولادة،ولادة “زبيدة”التي كانت بالليل
كانت بمثابة النور الذي ازاح الظلمة،ظلمة الجهل والفقر والجفاف التي احدثها الساسة ورجال الأعمال في وطن احدث شعبه ثورة من اجل العدل والمساواة
والكرامة…
فالحمار هو مورد رزق بشير ينقل الحطب من الجبل الى القرية مع مطلع الفجر وبداية انتشار النور،كذلك “هنية”تنهض في الصباح الباكر لجمع الطين وتحويله الى اواني فخارية تبيعها على الطريق المؤدية الى العاصمة حتى تعيش مع اسرتها بكرامة،من عرق جبينها..
النور هو البدايات الجميلة والحياة السعيدة وهو التحدي من اجل تحقيق العدل والمساواة في أرض عبث بها المخربون….
كانت شخصية”زبيدة”هي النور الحقيقي في القرية بعد أن نجحت في دراستها واختارت الفلسفة لتؤسس لمشروع سياسي روحه العدل والمساواة
من اجل بلد متقدم وشعب متحضر…