أدب وثقافه

روحى وملاذى بقلم / عبير عبده

أنا التى لم أهتم بأى شئ فى هذه الدنيا
أنا التى لم أتمنى شئ منها
انا من عاشت عمرا بأكمله
لا أنبهر ولا أشتاق ولا أتمنى
وجدت بك ما كنت احتاجه ولا أدرى
و جدت بك شغفى
اللذى لم اقابله على مدار حياتى و جدت فيك أنبهارى
ذلك الشعور الجديد تماما على،
رأيتك بروحى وقلبى قبل عينى
احسست بتفاصيل تفاصيل روحك قبل ما أن نتكلم
وجدت ملاذى و نهاية طريقى بين يديك
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏مجوهرات‏‏

زر الذهاب إلى الأعلى