زكريا بطرس مين يا معلم

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي

جايين تلعبوا في الوقت الضايع ؟! ..

ولا خايفين على البلد من الفتنة صحيح ؟! ..

شوف يا إبني انت وهوه .. معلوم إن مصر لم يعرف عنها

أبدا أنها كانت دولة دينية طوال تاريخها ، طول عمرها دولة مدنية مركزية لها شكل وقوام الدول الحديثة من قديم الزمان ..

المسلمون والمسيحيون عاشوا إخوة متحابين متلاصقين وكأنهم كيان واحد .. لذلك أكره جدا لفظة عنصري الأمة ورأيي أنه لا يجب أن نرددها إطلاقا لأنها غير موجودة بالفعل ..

أسالك : بالذمة شعب خلى مينو اللي كان من قواد الحملة الفرنسية أسلم .. ونابليون كان على وشك .. حتى الإسكندر الأكبر اللي ملك مشارق الأرض ومغاربها خلوه عبد الإله آمون ممكن شخص تافه زي ده أو شوية عيال جهلة أغبياء يقدروا يغيروا من هويته اللي عاش عليها آلاف السنين ؟! ..

مش ممكن .. بل ومستحيل .. هي دي الدولة العميقة بجد إللي ما يغلبها غلاب .. المصريين جبابرة ومش من السهل حد يضحك عليهم ، فصيل واحد لا تعرف له ملة ولا دين هو من يريد إحداث الفتنة لكن كان زمان وجبر .. خلاص الشعب صحى وفقسهم .. يا أخي يعشقون منظر الخراب والدماء.

لكن لا تصدق أبدا أن من السهل اللعب في تركيبة المصريين النفسية.