أدب وثقافه

ساعة عصرية حكاوي بالعامية الحكاية الثالثة عشر

بقلم : محمد فتحي شعبان
تعرف عم الشافعي بتاع الفول والفلافل اللي كان علي أول شارع النبي دانيال من نحية محطة مصر جنب صابر بتاع العطور ، أكيد في ناسى إسكندرانية حيعرفوه ، مش عارف إن كان اتوفي أو لسة عايش بس محله ليه فترة طويلة مقفول ، عم شافعي ليه ذكريات كتير أول معرفتي بي كانت مع بداية الدراسة الجامعية واستمرت لحد ما خلفت سفيان وسيف يعني اكتر من عشر سنين ، بفتكر كدة إن في كام سنة كانت امتحانات الترم الاول بتبقي في رمضان ، وكنت بخلص امتحان قبل المغرب بنص ساعة فكان دائما اعدي عليه نسيب مذكراتى عنده ونروح نصلي في جامع عبد الرازق الوفائى ، نخلص صلاة ونلاقيه محضر فطار وبعد الفطار كوباية الشي ، كان من أطيب الناس اللي عرفتهم ، الله يرحمه إن كان مات ويديه الصحة إن كان عايش .
المكان بيبقي ليه روح بالناس اللي فيه ،إن كانت روحهم حلوة بيبقى المكان حلو والعكس بالعكس ، في أماكن منحبش ندخلها بسبب الناس اللي فيها ده كلام صح ، القلوب الحلوة حلوة ، سيبك انت الحلو حلو لو قام من النوم …وعجبي.
بدأت الساعة دي من عشرين يوم وتوقفت عند البداية والنهاردة بس رجعت أكتب تاني ، حالة غريبة توقفت عن الكتابة والقراءة ، مرت ايام مكنتش بنقري اي حاجة مش عارف في ايه لكن الحمد لله علي كل حال .
كتاب ( شهوة الأجنحة ) لغادة السمان من كتب ادب الرحلات ، كتاب جميل جدا بسافر مع الكلمات والشوارع والمدن وعيون الناس واحاديثهم الكتاب فعلا جميل جدا خاصة رحلاتها في شرق آسيا ، أنا حسيت إني عايش فى وسط الناس دي ، ده تاني كتاب أقرأه لغادة السمان ومازال النيل يجري .
صباحكم سعادة أو مساكم سعادة علي حسب توقيت القراءة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى