سرد مشاعر هاربة!!! في معركة حب مزيفة/بقلم أميرة شمالي

74

ها أنا جالسة وبين يدي ذاك الجوال الذي شهد على قصة حب كادت تقتلني…. أو ب الأحرى قتلت كل مالدي من مشاعر… إلا مشاعر الخيبة….. وغصة تتردد عليَّ بين الحين والآخر لتذكرني بك!!!
من الانتحار ان تقع في حب من لا مشاعر لديه…
حبّ!!! كلمة لا تشمل كل مشاعري…
لا بل عشق
نعم انا عشقت من قدم لي العذاب بمختلف الأطباق
من سلك كل الطرق لأهانتي
من لم يوفر اي طريقة ليهديني القساوة …
فيذكرني باني لن استطع التحرر من عشقة….
فعلا لن اتحرر من عشقه!!!
كيف لهُ ان يحرق قلب أحبهُ بكل قوته
ليترك لي إشارة ..!!!
أنتِ لا شيء… نعم أنتِ لا شيء
هذا هو من عشقته!!!
شخص رأيت فيه الدنيا رغم الجحيم…
للأسف
قصة حب كاذبة….. بدأت ب كذبة ثم كذبة…..
كبرت القصة لتكون حكاية عشق اعيشها
دون أن ادرك انها مبنية على سلسلة من الاهتمام المزيف والآمال المهترئة
عشقته…… وها انا ادفع الثمن….
ثمن غبائي….. لا يهم الوصف
فعلا اكبر الأغبياء هم العشاق
اتسائل ما نوع الصلصال الذي خُلق منهُ ذاك الشخص ليستخف ب مشاعري ويستهزء ب كل كلماتي وعشقي
هل لديه شعور
أم اني اغدقته بفيض حب اصابهُ ب التخمة والغرور
لن أعود لتلك الدائرة،
هذا ما أقوله في كل مرة يجرح قلبي
للاسف….. لا أستطيع….
اناااااا اعشق تلك النار ابتعد كلما احترقت اجنحتي…
لأعود احوم حولها
عندما تغلبني نيران الشوق، نعم في كل مرة أعود إلى محرقتي وكأني اعشق الموت
كل مرة كنت اغير مساري…..
روحي تتركني عائدة إلى مسكنها….
مسكنها المدمر في ذاك الجسد
كيف ل عاشقة ان تشفى من آلامها
آه….. هنا
وعلى الجانب الأيسر من صدري تفجرت الأوردة شوقا وتناثرت شظايا القلب لتصيب الروح في مقتل

روحي مقتولة وأنتَ القاتل ….

لكنك بكل غرور
ترفع لي زهورك البيضاء معزيا جسدي الممزق
فقد اجهض الروح في معركة حبّ مزيفة .