سفير مصر في كندا يلتقي رئيس لجنة الشئون الخارجية والتنمية الدولية بمجلس العموم الكندي

8

كتب .شومان احمد

سفير مصر في كندا يلتقي رئيس لجنة الشئون الخارجية والتنمية الدولية بمجلس العموم الكندي

 

    التقى السفير أحمد أبو زيد سفير مصر في كندا، يوم ١٩ فبراير الجاري، عبر الفيديو كونفرانس، مع النائب “سفين سبنجمان” رئيس لجنة الشئون الخارجية والتنمية الدولية بمجلس العموم الكندي، وذلك في إطار التواصل الذي يقوم به السفير المصري مع مختلف دوائر صنع القرار في كندا لتعزيز العلاقات الثنائية المصرية الكندية في كافة المجالات، وشرح الرؤية المصرية تجاه قضايا المنطقة.

 

    وفي تصريح للسفير أبو زيد عقب اللقاء، أشار إلى أنه يحرص بشكل دائم على التواصل مع أعضاء البرلمان الكندي بمجلسيه، العموم والشيوخ، لشرح التطورات التي تشهدها مصر في كافة القطاعات وبحث سُبل تعزيز العلاقات المصرية الكندية بما يعود بالمصلحة المشتركة علي البلديّن والشعبيّن الصديقين. 

وأضاف أن هذا اللقاء يتسم بأهمية خاصة لسببين، الأول هو رئاسة النائب “سبنجمان” للجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم، وهي اللجنة المعنية بمتابعة علاقات كندا الخارجية ولها تأثير كبير على موقف الحكومة الكندية تجاه القضايا الدولية، والسبب الثاني هو عضوية النائب فى مجموعة الصداقة البرلمانية الكندية المصرية، بل وانتخابه مؤخراً رئيساً تنفيذياً للمجموعة. وهو أمر يعكس العلاقة الخاصة التي تربط النائب مع مصر.

هذا، واستعرض السفير أبو زيد خلال اللقاء مسار العلاقات بين البلديّن خلال السنوات القليلة الماضية، والذين شهدا زخماً تكلل باللقاء الهام الذي جمع رئيس الوزراء الكندي مع السيد رئيس الجمهورية على هامش قمة الاتحاد الأفريقي العام الماضي بأديس أبابا، وعقد الجولة العاشرة من المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية في أكتوبر الماضي، وتشكيل مجموعة الصداقة البرلمانية المصرية الكندية، بالإضافة إلى الطفرة التي شهدتها العلاقات التجارية والاقتصادية، والتي أصبحت بمقتضاها مصر الشريك التجاري الأول لكندا في إفريقيا.

كما حرص السفير المصري على الإجابة عن استفسارات رئيس اللجنة بشأن تقييم مصر للأوضاع في ليبيا والسودان وتطورات مفاوضات سد النهضة وجهود مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى مناقشة آفاق التعاون التنموي والفني بين مصر وكندا على الساحة الإفريقية. 

 

     واختتم السفير أحمد أبو زيد تصريحاته بالإشارة إلى أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التفاعل والتعاون على المستوى البرلماني بين البلديّن.