سماسره الانتخابات /كتبت هنا نبيل

380

ينشط وسطاء أو سماسرة الانتخابات المعروفون بتعدد اقنعتهم ،المستعدين دوما لبيع ماء وجوههم مقابل الحصول على

الامتيازات من اموال وبقع ارضية وامتيازات اخرى مادية ومعنوية لدى أصحاب النفوذ.

سلاحهم الوحيد الادعاء بان لهم القوة على التأثير على الكتلة الانتخابية والتحكم في لجامها لاستمالتها نحو الوجهة التي

تدفع اكثر ، وهم كباقي السماسرة يشتغلون بمنطق السوق / منطق العرض والطلب ، مستعدون لتقديم خدماتهم لمن

يدفع اكثر


وفي السنوات الأخيرة عرفت مصر نوعاً آخرخطيراً من السماسرة والذين وجدوا من مواقع التواصل الاجتماعي سكن لهم
مهمتهم بيع وشراء الأصوات الانتخابية لمن يدفع الثمن من المرشحين أو غيرهم من الانتخابات التي تشهدها القطاعات المصرية المختلفة، وهؤلاء يمتلكون من الحيل والألاعيب ما يمكنهم من تحقيق الفوز للمرشح الذي يدفع أكثر علي حساب بقية المرشحين
أصول المهنة تمنع السمسار من التفتيش فى نوايا المرشح أو توجهه السياسى، لا يعنيه أن يكون المرشح «فلول أو إخوان» أو حتى ثورجى، المهم أن يدفع التكاليف، ويلتزم بالتعليمات لنهاية الجولة الانتخابية، هذه هى أسرار المهنة
السماسرة في المجال السياسي يعملون دون مبادئ وهدفهم جمع أرباح مالية من خلال التلاعب بالأصوات وشراء أصوات الفقراء بكافه الطرق
ان ضعف ثقافة الشعب وقلة الوعى، سبب فى انتشار الرشوة الانتخابية أو السمسرة و كل مرشح يسعى لضمان أكبر قدر من الأصوات وهو ما يتحقق فعليا خلال فترات الانتخابات من خلال شراء الأصوات.