أدب وثقافه

سنين من عمري الكاتبة ليلا حيدر

برغم صغر سني
إلا أنني كنت فتاة قوية
صممت على زواجي ممن أحب
وكسرت عناد أهلي بعدم موافقتهم عليه.وذهبت معه خطيفه بملئ ارادتي..
طلبت من زوجي أن يعطيني وعد
بأن يكون لي طول العمر هدية،هدية جميلة جداً من الله عطية.
أحببته وأحبني ،وعشنا على الحلو والمرة سوياً،
كان يراني حبيبته الوحيده ويقولها لي بكل حب أنتي حبيبتي الوحيدة،
وأنا كنت أحب كل شيء فيه مشاعره وحبه لي وأحساسه
مرت سنة بعد سنة
ونحن مع بعضنا من دون اي مشكله
كل أمورنا كانت تنحل في التراضي
لابيننا رابح ولاخاسر على قضية
كان يناديني (أم اللول مافي بقلبي إلا إنتي ياأجمل صبية)
وأنا أدلعه وأغنجه أقول له (دخيل قلبك ياأحلى رجل بهذه الدنيا)
ومرت السنوات وبدأت تظهر علينا علامات الشيخوخه وأنحنى ظهري وحبيبي بدأ يمشي على العكازة
وأصبحنا نعمل لآخرتنا ونقيم الصلاه في أوقاتها ونعمل الخير ونقدمه للناس الفقيرة
وجعلت وصيتي اذا أتاني الموت وحلت منيتي
أن أدفن في نفس المكان الذي دفن زوجي فيه.

لكاتبة ليلا حيدر

Leila Haidar Australia

زر الذهاب إلى الأعلى