سول وواشنطن وطوكيو تتفق على مواجهة تهديدات الصواريخ الكورية الشمالية

كتب وجدي نعمان

اتفق وزراء دفاع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان على تكثيف التعاون لمواجهة التهديدات الصاروخية لكوريا الشمالية

من خلال التدريبات الأمنية المنتظمة المشتركة، بما في ذلك تدريبات الإنذار الصاروخي.

وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان أوردته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية اليوم الأحد، أن وزير الدفاع لي جونغ-

سوب، ونظيريه الأمريكي والياباني، لويد أوستن ونوبو كيشي، توصلوا إلى الاتفاق خلال اجتماعهم الذي عقد على هامش حوار

شانغريلا السنوي في سنغافورة .

وجاء الاجتماع وجها لوجه الأول لوزراء الدفاع في القوى الإقليمية منذ آخر اجتماع بينهم في نوفمبر 2019 عقب سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية، كما كثرت البيانات بأن بيونج يانج أكملت الاستعدادات لتجربة نووية.

وأشارت الوزارة الكورية إلى أنهم اتفقوا على إجراء تدريبات الإنذار الصاروخي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان والبحث عن الصواريخ الباليستية وتتبعها، لم تحدد موعد البرامج التدريبية.

وأجرت الأطراف الثلاثة تدريبات الإنذار والتتبع الصاروخية كل ثلاثة أشهر وكل سنتين على التوالي – أو على فترات غير منتظمة، ومنذ عام 2018، سارت التدريبات بطريقة منخفضة المستوى، على ما يبدو لدعم الجهود المبذولة لإشراك الشمال في الحوار.

وتسعى واشنطن جاهدة لتعزيز التعاون الأمني الثلاثي على الرغم من المواجهات الطويلة الأمد بين سول وطوكيو، والتي نشأت أساسا عن استعمار اليابان لكوريا في الفترة من 1910 إلى 1945. 

و قالت الوزارة إن وزراء الدفاع تعهدوا بأن تعمل دولهم بشكل وثيق من أجل الهدف المشترك المتمثل في تحقيق نزع السلاح النووي الكامل والسلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية، وأكدوا مجددًا أهمية التنفيذ “الكامل” لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الشمال.

وأكد الثلاثة على أهمية استمرار التعاون الدولي بهدف الردع والعرقلة والقضاء في نهاية المطاف على عمليات النقل غير المشروعة لكوريا الشمالية من سفينة إلى سفينة.