المقالات والسياسه والادب
شاطئ الاقدار كتبت/د/شيماء صبحى

شاطئ الاقدار
سكت المؤدب من أدبه
فظن قليل الأدب أنه هو من أسكته
للبشر مواقف أحيانآ نستصعب فهمها
للأقدار مواقف لا نقدر سوى تقبلها دون إعتراض
تأكد أن لكل بحر شاطىء
و لكل موج رمال توقفه
كل ما في الحياة بداية نعرفها و نهاية نترقبها
و بين ذاك و تلك أنت ترسم فرحة دمعة
في قلب كل من يسكن حياتك
لا تعاند قدرك و لا تتأسف على سوء إختيارك
و لا تندم على تصرف أنت صنعته
كن بسيطآ كن صادقآ كن أمينآ ووفيآ
كن كما يجب أن تكن.
فالله قد اعطانا عقل يفكر فيصنع الصواب أو الخطأ وقلب له روح تشعر بالفرحة و الألم
الجمال ليس صفة بملامح تفنى
الجمال روح جميلة و قلب نقي.
وأول خطوة للتصالح مع الذات، هو أن يبقى الانسان ممتناً للأخطاء التي أوصلته لمرحلة الوعي أو النجاح.
لان هناك اناس وقفنا بجانبهم واعطيناهم
من راحتنا وصحتنا حتى شبعوا
وعندما استغنوا نكروا مافعلناه
لاكن لن نكون مثلهم فنحن على ماتربينا عليه نمضي والرقي
في المشاعر الأخلاق التعامل الأسلوب الحديث
هو شعور تتنفسه و ليس سلوكاً تتصنعه .
هو سلوك يراه الآخرين في تصرفاتك و أفعالك ، و ليست صفة تصف بها نفسك.
الثراء هو القدرة على امتلاك ما لا يُشترى. لذا بعض الأثرياء أفقر ممّا يبدون، وبعض الفقراء أثرى ممّا يظنّون.



