المقالات والسياسه والادب

شبرا الخيمة تتنفس أكتوبر متابعة | نهاد السيد

مهرجان النصر بشبرا الخيمة… احتفال لا يشبه سواه

في مشهد يُعيد إلى الذاكرة أمجاد السادس من أكتوبر ويمنح الروح نفَسًا من الفخر والأمل، شهد مسرح قصر ثقافة شبرا الخيمة أمسية استثنائية حملت عنوان: “مهرجان النصر”، جمعت بين الاحتفاء الوطني، والفن الراقي، والدمج المجتمعي في أبهى صوره.
جاءت هذه التظاهرة الفنية بدعوة كريمة من
الدكتورة نجلاء محمد رئيس مجلس إدارة مؤسسة Challenge، التي أطلقت من خلال المهرجان رسالة واضحة: أن الفن لا يُقصي أحدًا، وأن المجتمع الحقيقي هو الذي يرى في التنوع قوة، وفي الإنسان قيمة.
مشهد من نور… وإبداع
وسط حضور نوعي واهتمام بالغ، تألقت الفقرات الفنية بمشاركة فرق تمثّل الطيف الأجمل للمجتمع، بدءًا من أصحاب الهمم، إلى فرق الإنشاد والأداء الحركي، في تناغم إنساني خالص.
وكانت المايسترو مي جلال واحدة من أبرز نجوم الحفل، حيث شاركت في أكبر عدد من الفقرات الجماعية، وأثبتت أنها روح المهرجان النابضة.
ساهم حضورها الطاغي وأداؤها الراقي في رفع مستوى التفاعل وزرع البهجة في القلوب. لم تكن مشاركتها مجرد أداء فني، بل موقف إنساني خالص، وصورة ناصعة للفن حين يلتقي بالضمير.
فرق صنعت الفرق
بمزيج من الإحساس والانتماء، أبدعت الفرق المشاركة في لوحات فنية متنوّعة، كان لكل منها لغته الخاصة وصوته المميز:
كتيبة نصر أكتوبر: استحضرت بطولات الجنود ومشاعر الفخر الوطني.
فريق صناع الأمل وفريق سامرينا من ذوي القدرات الخاصة: قدّما عروضًا ملهمة أكدت أن الإرادة تتجاوز كل الحواجز.
فريق الهدى للإنشاد الديني: صدح بأناشيد حملت القلوب إلى فضاءات الإيمان والنقاء.
فريق أكاديمية دورا: تميّز بعروض ذات بعد تربوي وفني راقٍ.
أكثر من مجرد احتفال
شارك في المهرجان 55 موهبة من مختلف الأعمار والخلفيات والقدرات، اجتمعوا على منصة واحدة، بروح واحدة، وهمّ مشترك: أن يُسمع صوتهم، وتُحتفى مواهبهم، ويُحتضن اختلافهم.
لم يكن المهرجان مجرد مناسبة احتفالية، بل رسالة مجتمعية ناضجة تؤمن بأن لا أحد يجب أن يُترك خلف الركب، وأن كل موهبة – مهما بدت صغيرة – تستحق فرصة التعبير والتألق.
القدس في القلب… وفلسطين لا تُنسى
ورغم مشاعر الفخر والانتصار التي سادت الأمسية، لم تغب القضية الفلسطينية عن وعي المنظمين والمشاركين، حيث جاء ختام المهرجان مفعمًا بالإنسانية والتضامن، من خلال عرضين مؤثرين حملًا عنواني:
“القدس هترجع لنا” و**”فلسطين عربية”**، شدَت بهما جميع الفرق مجتمعة، في مشهد فني راقٍ، عبر عن دعاء صادق بأن تعود الأرض لأهلها، وأن يحيا الفلسطينيون أحرارًا، سالمين، غانمين، مكرّمين على ترابهم الوطني.
الختام… بداية جديدة
اختُتم المهرجان على وقع التصفيق الحار والعيون المليئة بالفرح والفخر، والقلوب عامرة بالإيمان بالإنسان والفن والوطن.
لقد كان هذا المهرجان درسًا في الإنسانية الراقية، ونموذجًا لما يجب أن يكون عليه الفن الحقيقي:
جسرًا للدمج، منبرًا للوعي، ومساحةً للجمال الذي يشمل الجميع.
شبرا الخيمة تتنفس أكتوبر متابعة | نهاد السيد

شبرا الخيمة تتنفس أكتوبر متابعة | نهاد السيد

شبرا الخيمة تتنفس أكتوبر متابعة | نهاد السيد
شبرا الخيمة تتنفس أكتوبر متابعة | نهاد السيد
شبرا الخيمة تتنفس أكتوبر متابعة | نهاد السيد
قد تكون صورة ‏‏‏‏١٢‏ شخصًا‏، و‏كلارينيت‏‏ و‏كمان‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏
قد تكون صورة ‏‏٥‏ أشخاص‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏كمان‏‏ و‏كلارينيت‏‏

مقالات ذات صلة