أخبارالسياسة والمقالات

شتات أفكار 3 بقلم  محمد فتحي شعبان

* تبشير (تنصير ) المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها .
القس صموئيل زويمر في كتابه العالم الإسلامي اليوم .
* إنكم أعددتم نشأ لا يعرف الصلة بالله ، ولا يريد أن يعرفها ، وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه المسيحية ، وبالتالي فقد جاء النشئ طبقا لما أراد الإستعمار
لا يهتم لعظائم الأمور ويحب الراحة والكسل .
القس صموئيل زويمر مؤتمر القدس التنصيري 1935.
* لقد وجدنا نحن في بلاد العرب لنجعل رجالها ونساءها نصاري.
بول هاريسون كتاب الطبيب في بلاد العرب
هذه الكلمات مرت أمام عيني في كتاب موسوعة الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ، لم تكن هذه هي المرة الأولي التي أقرأ فيها تلك الكلمات ولكن كانت في كتب أخري,أيضا هذه المرة جعلت الكلمات تدور في ذهني كثيرا ….وتساؤلات كثيرة …لقد نجحوا بالفعل وهذا نراه واقعا ….شباب وشيبة لا صلة لهم بالله ولا بالإسلام ، رأيت الكثير لا يحسن الصلاة وليسوا شبابا بل شيبة هذا إن صلوا فالكثير لا يصلون ، رأيت الكثير عقيدتهم خربة ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ، حقيقة وواقع نحيا فيه ، بل إن البعض يحارب و يجالد أصحاب المنهج الصحيح دفاعا عن الباطل الذي يعتقده ، رأيت البعض يشعر بالخزي لأنه مسلم ، البعض يشعر بالحرج إذا حدثه أحد عن بعض أمور الإسلام ، البعض لا يعرف معني لا إله إلا الله….محمدا رسول الله و….ستري الكثير والكثير ، أمور من الباطل اختلطت بالحق ولا احد يفرق بين هذا وذاك .
لقد أرادوا في البداية تحويل المسلم من ملة إلي ملة ولكن لم يكن ليكفيهم هذا ، فأرادوا خروجه من الإسلام فقط ليكون بعد ذلك بلا أي ملة ، إذا نظرنا حولنا و قرأنا تلك الأحداث التي نمر بها ستدرك تماما مدي الخطر الذي نحن عليه .
تجد الآن من يدافع عن مناهجهم ومذاهبهم بل ويعتقد صحة ما هم عليه ، يدافعون عن العلمانية والليبرالية وكل ما هم عليه من وجودية وداروينية ، يرون أن كل ما اتي به الغرب صحيح بلا تفكر ولا تدبر ، لن أكثر الحديث فالكل يشاهد والكل يرى ولكن لا احد يتدبر و يتفكر في مجريات الأحداث .
* نظرية التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859 لتشارلز دارون الذي يركز علي قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب ، وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها ، وهذه النظرية أدت إلي إنهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد.
* تحدثت عنها قبل ذلك
تدبر …تفكر …هذا بعض نتاجهم العقلي هذا النظرية أدت إلي إحداث قلاقل في عالم الفكر الإنساني ، بل إنك تجد إلي الآن بعض المسلمين يردد تلك الكلمات ( الإنسان أصله قرد ) ولو أنه قرأ القرءان أو إن كان قرأ تدبر لعلم باطل تلك النظرية وباطل ما يردده من كلمات ولكن ….للأسف لا صلة له بكتاب الله فلم يدرك خطأ ما هو عليه .
لقد نجحوا ولكن مازال معنا الأساس الذي نعيد البناء عليه و الترياق الذي يشفي سقم القلوب ،والأكسير الذي يعيد الحياة إلي الجسد الساكن .
لعلكم بخير .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى