شتات العدم بقلم عماد فهمي النعيمي

224

في رحلتي الأخيرة
شاهدةُ مشهداً
أرعب النظر
توجل القلب
وعانى المحتقر
رأيت الناس تعدوا
بلا بصر
تتشبث في خيوط الفناء
لا مفر
ترسم على شفاهها
ضحكات
أتعبها الأعياء .. والقهر
تتوجس الفرح حتى لا تتطاير
البسمات
أحرقت نجواها على جمر
تتراقص على وهج الدموع
تحترق في سقر
لا منجى ولا مفر
مشهدّ في جنبات
الروح ينتظر
لا عتاب ولا عتب
على ٱمال مخنوقة
في عنق الزجاجة
تحتضر
ممسكةً بيدها
تخاف حتى من تطاير
دخان القدر