شرطي العالم يعتقل وزير دفاع المكسيك الأسبق 

22

كتبه/ محمد عزت السخاوي

استطاعت السلطات الأمنية بالولايات المتحدة الأمريكية أمس الخميس الايقاع بوزير الدفاع المكسيكي السابق، سالفادور سيينفويغوس، بمجرد أن وطأت قدماه مطار مطار لوس أنجلوس، وذلك على خلفية اتهامات وجهت له بالاتجار بالمخدرات و بموجب مذكرة توقيف من إدارة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر أمنية.

وأكد وزير الخارجية المكسيكي، مارسيلو إيبرارد، في تغريدة على تويتر، عملية الاعتقال، وقال إن “وزير الدفاع الوطني السابق الجنرال سالفادور سيينفويغوس ثيبيدا اعتقل في مطار لوس أنجلوس في كاليفورنيا”.

وأضاف إيبرارد أن دوافع توقيف الوزير السابق سيوضحها “خلال الساعات المقبلة” قنصل المكسيك في لوس أنجلوس.

ونقلت شبكة “أن بي سي” الأميركية عن ثلاثة مصادر في إدارة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة، في وقت متأخر الخميس، تأكيدهم عملية الاعتقال من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتولى سيينفويغوس حقيبة الدفاع من عام 2012 وحتى عام 2018 في عهد الرئيس السابق، إنريكي بينيا نييتو، الذي تورط العديد من أعضاء حكومته وحزبه في قضايا فساد رفيعة المستوى، تنطوي في بعض الأحيان على مزاعم بصلاتهم بالجريمة المنظمة.

وكان سيينفويغوس شخصية بارزة في حرب الحكومة المكسيكية على المخدرات، حين خاض الجيش معارك عديدة ضد عصابات تهريب المخدرات المنظمة في جميع أنحاء البلاد.

وخلال تلك الفترة، اتهمت منظمات حقوقية العديد من أفراد القوات المسلحة المكسيكية بالتورط في عمليات اختفاء مواطنين، بما في ذلك اختفاء 43 طالبا من مدينة أيوتثينابا في ولاية غيريرو جنوب شرقي المكسيك عام 2014.

ويوجد وزير سابق آخر من حكومة بينيا نييتو موقوف حالياً في نيويورك، هو خينارو غارسيا لونا، الذي كان يشغل حقيبة الأمن العام، والذي اعتقل في ديسمبر 2019 في دالاس بولاية تكساس.

ويُحاكم لونا في نيويورك للاشتباه في تلقيه رشى بملايين الدولارات من كارتل “إل تشابو” غوزمان، والتورط في تهريب ما لا يقل عن 53 طنا من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.