شركات صينية كبرى ترغب فى إقامة مشروعات الوقود الأخضر بـ اقتصادية قناة السويس

كتب وجدي نعمان

التقى وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفداً صينياً من كبرى الشركات العاملة في إنتاج الهيدروجين الأخضر، لبحث سبل التعاون في هذا القطاع، حيث أبدى مسئولي الشركة رغبتهم في التواجد داخل المنطقة الاقتصادية لما تتمتع به من مقومات تعزز إقامة مشروعات الوقود الأخضر، حيث قرب الموانئ للمناطق الصناعية والتي تسهل عمليات تصدير الوقود الأخضر للأسواق الخارجية.

شارك وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم، في جلسة “تعزيز سبل النقل البحري الأخضر” ضمن فاعليات قمة تغير المناخ المنعقدة حالياً في مدينة شرم الشيخ.

شارك في الجلسة عبد الله الإبياري نائب صندوق مصر السيادي للاستثمار، ومحمد شكري المدير الإقليمي لشركة FFI  الاسترالية للطاقة المتجددة، و رهونا هنتر نائب رئيس لمشروعات البيئة والاستدامة في موانئ دبي العالمية، حيث تطرقت الجلسة لمناقشات عديدة عن آليات وسبل تعزيز النقل البحري والتحول للأخضر من خلال إمداد هذا القطاع بالوقود الأخضر، واستخداماته في النقل البحري من خلال تزويد الخطوط الملاحية الكبرى بالسفن الحديثة المزودة بالوقود الأخضر متمثل في الهيدروجين الأخضر.

وخلال الجلسة، أكد رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على اهتمام الدولة المصرية في جذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، ضمن استراتيجية ورؤية الدولة مصر 2030، كما تبذل المنطقة الاقتصادية مجهودات كبيرة في هذا الشأن لاستقطاب المزيد من الاستثمارات لمشروعات الطاقة النظيفة.

أشار إلى أن كثير من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي وقعت مؤخراً بين كثير من الشركات والحكومات، إلا أن مصر نجحت من خلال المنطقة الاقتصادية تفعيل أول توقيع لمشروع الوقود الأخضر، وانطلاق أول مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر من داخل منطقة السخنة ليبدأ إنتاجه الفعلي على أرض الواقع بالتزامن مع قمة تغير المناخ.

وفي ذات السياق، التقى رئيس المنطقة الاقتصادية وفداً برتغالياً برئاسة سكرتير أول أعالي البحار البرتغالي، لمناقشة التعاون الثنائي بين الجانبين في الاستثمار في موانئ الهيئة الاقتصادية والتي تشهد نمو ملحوظاً في عمليات التداول والحركة الملاحية، وتمتعها بموقع جغرافي مميز يطل على البحرين الأحمر والمتوسط، مما يساهم في تيسير عمليات التصدير للأسواق الخارجية، وخاصة مع ربطهم بأهم مجرى ملاحي عالمي قناة السويس