شركة الخدمات الطبية للعاملين بقطاع الكهرباء تنجح فى السيطرة على فيروس كورونا المستجد بفضل الإختيار الموفق للطقم الطبى المعالج

كتب / درى موسى

مما لاشك فيه أن ضمير الطبيب المعالج وسلوكيته مع المريض تعتبر هى الحافز الأول لبداية شفاءه.

فبالمتابعة الميدانية يتبين لك أن من الأسباب الهامة التى أدت إلى نجاح الطقم المعالج فى السيطرة على فيروس كورونا المستجد

للمرضى المصابين اللذين يعالجون بمستشفى الكهرباء :

1) ضمير الطبيب المعالج وسلوكيته مع المرضى هما اللذان ساهما بالطبع فى رفع معنوياتهم بعد أن شعروا فعلآ بأن من يتولون

علاجهم ورعايتهم فلآ ملائكة رحمة كما يقال.

2) متابعة الطقم الطبى للمريض بصفة مستمرة دون تقصير جعلته يسيطر على الفيروس فور تحوره َوفور حدوثه مضاعفات

جديدة او مستجدة.

3) المتابعة والمراقبة المستمرة من جهة الإدارة وعدم التهاون مع المقصرين طبيآ او اداريآ أدت إلى تميز الخدمة وهذا متبع فى

كل المستشفيات العالمية الناجحة.

وقد نجع الدكتور “محمد إسماعيل” رئيس شركة الخدمات الطبية والعضو المنتدب فى تحقيق هذه المعادلة الصعبة بالإضافة إلى

نجاحه فى إختياره لإستشارى معالج لديه ضمير ماهر محب للمهنه التى يعمل بها يعرف كيف يتعامل مع المريض بحب مما جعل المرضى يثقون قدراته على الشفاء بسرعة وهذا كان أول طريق النجاح فى القضاء على الفيروس.

فالدكتور الإستشارى “هشام فايد” هو المنوط بعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجدج

وهو الطبيب الذى حقق هذا النجاح فى سرعة القضاء على الفيروس عند المرضى المحجوزين للعلاج بالمستشفى.

فالدكتور “محمد إسماعيل” كان موفق فى الإختيار هذا بفضل خبراته المتراكمة وفكره المتجدد.

وأعتقد أن هذا الفكر سيؤدى الى أحداث المزيد من التطور للمنظومة الطبية الشاملة للعاملين بقطاع الكهرباء.