شويه تخاريف إستراتيجية

10

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي

نصف مليون دولار من مصر لإعادة اعمار غزة
تصور تصحى الصبح تلاقى ٣ مليون فلسطينى خائفين مرعوبين من القصف الإسرائيلى يقتحمون الحدود المصرية فرارا من غزة والجيش المصرى يقف فى مواجهتهم
ماذا ستكون نهايه هذا الموقف ؟؟
ببساطة الفكرة كانت نقل غزة إلى مصر فالسيسى سبق
وهـ ينقل مصر إلى غزة ..
وبكده انقلب السحر على الساحر.
لمن لا ينتبه ..
مسرحيه قصف غزة اللى شارك قادة حماس وإسرائيل فى إنتاجها كان هدفها الحقيقى تخويف ثلاثه مليون فلسطينى يعيشون فى غزة وايصالهم إلى درجه الرعب واليأس
ليشعروا انهم وحدهم فى مواجهه الوحش الإسرائيلى المفترس الذى سيفترسهم جميعا.
وأن الدمار الذى أصاب غزة اصبح واقع أسود عليهم تقبله وكل تجارب إعادة اعمار غزة عقب كل عدوان ثبت فشلها
فـ عصابه حماس تنهب كل فلوس إعادة الإعمار ولا يصل منها لشعب غزة شىء ويظل من دمرت منازلهم فى الاعتداءات السابقه مشردين إلى اليوم.
واقع اسود أصبح على ابناء غزة تقبله ومع حاله الإحباط واليأس وبصراخ اعضاء حماس يتم اثارتهم دفعهم للهرب إلى مصر فرارا من الموت وبحثا عن بعض الأمان.
وكان المخطط نصحى الصبح نلاقى اثنين مليون فلسطيني داخلين على حدود مصر لاقتحامها.
هـ يكون أمام مصر حل من إثنين لاثالث لهما ..
الإختيار الأول..!!
قبول دخولهم مصر وساعتها هيتقدم الجيش الإسرائيلى ويمنع عودتهم ويبقى مثلث “رفح العريش الشيخ زويد” راح واستوطن فيه ابناء غزة وتم فرض صفقه القرن بالقوة دون ان تطلق إسرائيل رصاصه واحدة.
“وقد حدثت بروفه لذلك الغزو عام ٢٠٠٨ ودخل اكثر من ١٠٠ الف فلسطينى إلى سيناء واحتلوا ذلك المثلث فعليا لمده أسبوعين كاملين ثم إعادتهم مصر بهدوء “
الإختيار الثانى..!!
يقوم الجيش المصرى بالتصدى لهم فيقوم رجال حماس المتواجدين وسطهم بالاشتباك مع الجيش المصرى لإجباره على استخدام العنف لمنع ذلك الغزو.
وهنا تظهر أمريكا وتدين اعتداء الجيش المصرى على المدنيين العزل وتتدخل بجيشها وتقوم بتدمير الجيش المصرى بزعم إنقاذ وحمايه المدنيين.
قرار الرئيس السيسى بتقديم دعم بمبلغ ٥٠٠ مليون دولار لإعادة اعمار غزة يجهض ذلك المخطط.
فالمخطط بأكمله يقوم على نشر اليأس والإحباط وسط ابناء غزة وانهم وحدهم ولا امل لهم ليسهل دفعهم إلى الفرار إلى مصر.
القرار يقول لهم اطمئنوا مصر معكم ..
وكل ما دمره القصف ستعيد مصر بناؤه وكل المطلوب منكم الصمود بغزة حتى يفرض المجتمع الدولى وقف إطلاق النار.
واثق ان ذلك القرار العبقرى آثار جنون إسرائيل وحماس وإيران وتركيا ودويله قطر وأمريكا.
فقد اجهض مؤامرتهم لتنفيذ صفقه القرن بالقوة
وتواجد مصر بغزة يعنى نهايه حماس وطرد إيران وتركيا ودويله قطر من غزة.
فمصر لن تعطى دولارات لعصابه حماس
المبلغ لإعادة اعمار غزة بواسطه الشركات المصريه
يعنى شركات مصر هتاخد المبلغ وتعطى لابناء غزة شبكه طرق ومحطات كهرباء ومياه وصرف صحى ومستشفيات ومدارس ومنازل ….الخ
وستكون المرة الأولى التى يرى ابناء غزة إعادة اعمار حقيقية بعيدا عن سرقه حماس للفلوس وتواجد المصريين فى غزة بتعمير حقيقى سيرافقه طرد إيران وتركيا ودويله قطر من غزة.
وسيكون على حماس مواجهه ثلاثه مليون فلسطينى غاضبين هذا الموقف يعنى نهايه حماس وإعادة توحيد الصف الفلسطينى وهو كارثه ترفضها إسرائيل التى تتهرب من مساعى السلام بقولها لا يوجد طرف فلسطينى موحد نتفاوض معه.
أرادوا نقل غزة إلى مصر ..
فاعلن السيسى إنه سينقل مصر إلى غزة
خطوه عبقريه.
همسه أخيرة..!!
إلى كل من اعترض على القرار ..
معلومات حضرتك من الإعلام والانترنت وهى غير كافيه لأن يكون لديك تصور للصورة الكامله الحقيقية للموقف
بينما الرئيس والقيادة تمدهم اجهزة ومؤسسات الدولة المحترفه بالمعلومات فهم يرون الصورة الكامله الحقيقية ولهذا قراراتهم دائما وابدا هى الأصوب.
مصر فى أمس الحاجه لتكاتفنا جميعا مع دولتنا وقيادتنا
وان نعبر عن ذلك بكلماتنا على الإنترنت لتكون كلماتنا رساله للعالم ان قرارات ومواقف الدولة والقيادة المصرية هى إرادة الشعب المصرى وهذا اقوى سلاح تتصدى به مصر للمؤامرات
لا تسمحوا للخونه ولجان العدو الإلكترونية ان يزرعوا بداخلكم الشك فى الدوله وقيادتها.
هذا المبلغ لا يكفى لشراء سرب طائرات او كتيبه دبابات واحدة ولا يكفى للقتال يومين فى حرب.

دورنا كمواطنين مصريين ان ندعم كل مواقف وقرارات القيادة حتى لو كانت تتعارض مع رؤيتنا الخاصة.