شيزوفرانيا بقلم دعاء موسى

29

كلنا شوفنا فيلم رد فعل اللي ابدع فيه محمود عبد المغني وعمل دور مريض شيزوفرينيا بشكل بارع جدا طب ايه هو الشيزوفرينيا دة اللي هنعرفه في السطور الآتية.
الشيزوفرينيا او الفصام يعد أصعب أنواع المرض النفسي لانه مزمن ولا يمكن علاجه لكن يمكن السيطرة عليه عن طريق العلاجات الدوائية المناسبة.
مريض الفصام بيشوف العالم بشكل مختلف بيشوفوه مجموعة من الأفكار والمناظر والنغمات المختلطة.
مريض الفصام لا يستطيع التمييز بين الواقع والخيال وأهم سمات مريض الفصام هي التغير المفاجئ في الشخصية أو السلوك الذي قد يكون مرعبا احيانا والذي يجعله يفقد اي صلة بالواقع ويعيش في الخيال وهو متأكد انه حقيقة.
الفصام أنواع متعددة زي فصام المطاردة واللي بيكون فيه المريض حاسس انه ستهدف او مطارد من شخص ما لكن تصرفاته ومشاعر بتكون عادية جدا.
النوع التاني الفصام اللا منتظم ودة بيكون المريض فيه مضطرب سلوكيا ولا يستطيع إدارة حياته اليومية بشكل صحيح زي وقت الاستحمام او اعداد الطعام وكمان بيكون عندهم لعثمة في الكلام و تصرفاتهم توحي بالتفاهة وتحس انهم متبلدي المشاعر.
النوع الثالث فصام جامودي ودة بقى المصابين بيه مش بيظهر ا اي استجابة للمؤثرات الخارجية ممكن يفضلوا قاعدين بشكل معين لمدة طويلة جد بدون حركة او يكرروا كلمة اتقالت قريب منهم بسكر متكرر او نلاقيه بيعملوا شكل معين بوشهم وجسمهم متصلب او متحجر بشكل ما وعادة بيصابوا بنقص غذائي من كثرة العياد وبيكون عندهم ميول لاذية نفسهم.
الفصام اللامتميز ودة بيتشخص لما تكون الأعراض مش واضحة لأي نوع من الأنواع السابقة.
الفصام المتبقي ودة بيكون الأعراض زي الهلوسة والخيالات اقل بكتير من اللي ظهرت في بداية التشخيص.
الفصام له أعراض كتير يمكن تقسيم الأعراض المشتركة لكل أنواع الفصام إلى ثلاث مجموعات أساسية: أعراض إيجابية، أعراض ارتباك وبلبلة وأعراض سلبية.

الأعراض الإيجابية للفصام:

في هذه الحالة، كلمة “إيجابية” لا تعني، بالضرورة، أن الأعراض جيدة، إنما المقصود هو أن الأعراض واضحة وظاهرة للعيان وهي لا تظهر لدى الأشخاص الذين لا يعانون من الفصام.
هذه الأعراض، التي تسمى أحيانا الأعراض النفسية (الذهانية)، تشمل:
الأوهام
الهلوسة
أعراض الارتباك والبلبلة الخاصة بالفصام
أعراض الارتباك والبلبلة تعكس عدم قدرة الشخص المصاب بالفصام على التفكير الصافي والتصرف بترو وبتحكيم العقل
هذه الأعراض تشمل:
تركيب جمل غير منطقية أو استعمال كلمات غير ذات معنى، الأمر الذي يصعّب على الشخص المصاب بالفصام التواصل مع المحيطين به
الانتقال السريع من موضوع إلى آخر أو من فكرة إلى أخرى
بطء في الحركة
عدم القدرة على اتخاذ القرارات
الانشغال الزائد بكتابة عديمة المعنى
ميل إلى نسيان أمور معينة أو فـَقد (إضاعة) أغراض
تكرار حركات أو إيماءات، مثل المشي ذهابا وإيابا أو المشي بشكل دائري
صعوبات في التفكير بشكل منطقي وفهم ظواهر يومية، مثل: نغمات، ضجيج ومشاعر
الأعراض السلبية للفصام:
في هذه الحالة، كلمة “سلبية” لا تعني، بالضرورة، أن الأعراض سيئة، إنما المقصود هو غياب الأعراض التي يمكن ملاحظتها عند الأشخاص المصابين بالفصام.
تشمل هذه الأعراض:
انعدام الإحساس أو التعبير عن المشاعر، أفكار وحالات مزاجية لا تتلاءم مع الوضع القائم (مثلا، الإجهاش بالبكاء بدلا من الضحك عند سماع نكتة)
الانسحاب من الحياة العائلية، حياة المجتمع والنشاطات الاجتماعية
نقص في الطاقة
نقص في الدافعية
فقدان المتعة أو الاهتمام بالحياة
عادات صحة سيئة وعناية منقوصة
مشاكل في الأداء الوظيفي، سواء في المدرسة أو في مكان العمل أو في نشاطات أخرى
المزاجية (المزاج المتقلب – الحزن حتى الاكتئاب أو الفرح، أو حالات مزاجية متقلبة)
فتور الشعور (جمود) – حاله يبقى فيها الشخص في نفس الوضعية بشكل دائم لفترات زمنية طويلة جدا.
أسباب وعوامل خطر الفصام
المسبب الدقيق للفصام لا يزال غير معروف، حتى الآن. أما المعروف فهو أن مرض الفصام، مثل السرطان أو السكري، هو مرض حقيقي له أساس بيولوجي. ولا ينشأ مرض الفصام من جراء فشل تربوي من جانب الأهل أو نتيجة ضعف في الشخصية.

وقد كشف الباحثون عن عدة عوامل قد يكون لها دور في تكوّن مرض الفصام، من بينها:

الوراثة
عمليات كيميائيه في الدماغ
شذوذ (خلل) في بنية الدماغ
عوامل بيئية
تشخيص الفصام
في حال ظهور أعراض قد تدل على وجود الفصام، يقوم الطبيب المعالج بإجراء فحص جسماني شامل ويستعرض الماضي الطبي للمريض. وبالرغم من عدم توفر فحوصات مخبرية قادرة على تأكيد الإصابة بالفصام، إلا أن الطبيب يستطيع إجراء عدد من الفحوصات المختلفة، مثل التصوير بالأشعة السينية (رنتجن X – Ray) أو إجراء فحوصات دم مختلفة، وذلك بهدف نفي احتمال كون الأعراض ناجمة عن الإصابة بمرض آخر له نفس الأعراض، كالفصام.
في حالة عدم قدرة الطبيب على الكشف عن مرض آخر مسبب لظهور أعراض المرض، قد يقوم بتوجيه المريض إلى الفحص لدى طبيب نفسي، معالج نفساني، أو مختصين آخرين في مجال الصحة النفسية، الذين تلقوا التدريب المناسب لتشخيص ومعالجة الأمراض النفسية المختلفة.
يجري الطبيب النفسي مقابلة أعدت خصيصا، وبأدوات تقييم خاصة، بهدف تقييم الشخص وتحديد ما إذا كان يعاني فعلا من اضطراب نفسي. يحدد الطبيب المعالج تشخيصه وفقا لتقرير المريض حول الأعراض التي تظهر لديه. وبالإضافة إلى ذلك، يقوم الطبيب بمراقبة المريض بهدف تشخيص تصرفاته. يحتم تأكيد التشخيص بأن الشخص مصاب بمرض الفصام في حالة إظهار أعراض واضحة ومميزة للمرض لمده لا تقل عن ستة أشهر.
علاج الفصام:
يهدف علاج الفصام إلى تقليل الأعراض، تخفيف حدتها وتقليص احتمال تكرار الفصام، أو رجوع الأعراض من جديد.
تشمل معالجة مرض الفصام:
المعالجة الدوائية
المعالجة النفسية
التأهيل ، الذي يتركز في تطوير المهارات الاجتماعية والتدريب المحترف لمساعدة مرضى الفصام على الاندماج وأداء مهامهم في المجتمع وعيش حياة مستقلة، قدر الإمكان
المعالجة النفسية الفردية، التي تهدف إلى مساعدة المريض على فهم المرض الذي يعاني منه بطريقة أفضل، ومساعدته على مواجهة المشكلة وتطوير وسائل لحلها
المعالجة العائلية، التي تهدف إلى مساعدة عائلة المريض على التعامل بشكل أفضل مع شخص قريب يحبونه ومصاب بمرض الفصام، ومنحهم وسائل لمساعدته بأفضل الطرق وأكثرها نجاعة
مجموعات الدعم والعلاج، التي تهدف إلى توفير دعم متبادل على أساس ثابت
الاستشفاء (العلاج في المستشفى )
المعالجة بالتخليج الكهربائي (بالصدمات الكهربائية )
المعالجة الجراحية في نسيج الدماغ
العلاج بالصدمة الكهربائية
الوقاية من الفصام
لا يتوفر، حتى اليوم، علاج يمكنه منع ظهور مرض الفصام. لكن تشخيص مرض الفصام في مرحلة مبكرة واعتماد العلاج المناسب يمكن أن يقللا من احتمال تكرار النوبات ومنع الحاجة إلى الرقود في المشفى. بالإضافة إلى ذلك، يقلل هذا، أيضا، من تشويش حياة المريض العادية في كنف عائلته وأصدقائه.
الوقاية من الفصام
لا يتوفر، حتى اليوم، علاج يمكنه منع ظهور مرض الفصام. لكن تشخيص مرض الفصام في مرحلة مبكرة واعتماد العلاج المناسب يمكن أن يقللا من احتمال تكرار النوبات ومنع الحاجة إلى الرقود في المشفى. بالإضافة إلى ذلك، يقلل هذا، أيضا، من تشويش حياة المريض العادية في كنف عائلته وأصدقائه.