اعطيت بلا حدود ووهبتك كل الوجود وفى لحظة ايقنت انك ذكرى ولن تعود
لما تقعد مع نفسك كده شويه وتسأل نفسك سؤال هو أنا قصرت معاة فى ايه !؟..
و تلاقي إنك من الناس اللي عدت حاجات كتير ومواقف كان لازم تاخد فيها موقف علشان بس الدنيا تمشي ،
أنت مكنتش من الناس اللي بتتلكگ علشان تبعد مثلاً ، كنت بتحاول دايماً تبقي موجود حتي لو علي حساب نفسك و طاقتك ،
علشان كده أنت اكيد مقصرتش خالص .. بس هتكتشف ان أنت اللي أتقصر في حقك كتير
من هنا تقرر انك مش هتيجي علي نفسك تاني عشان خاطر حد وهترفض اي وضع مش مناسبك ومش هتحمل نفسك تاني فوق طاقتها ومش هتقدر غير اللي يقدرك وبس
.هكذا هي الحياة … تحمل في طياتها الكثير من الأقدار .. حلم يتحقق وحلم يتعثر … لقاء بلا موعد .. وفراق بلا سبب … لا البدايات التي نتوقعها ولا النهايات التي نريدها .. وتستمر الحياة بحلوها ومرها .