صفراء الكهف ” قلم المحامى أحمد خميس غلوش

90

ألف

عامٍ

وأنا

هذا

الكهفْ

منتظرٌ

ذاك

اللّون

الأبدىّ

برغم

وجود

الشّمسْ

جئتِ

بَعَثْتِ

إلىَّ

حقائبكِ

الصّفراءَ

المُشعّةْ

تُحيينى

وأخرجتِ

شرايينى

تنظّفين

أطباق

حياتى

وأحزان

الأمسْ

يؤلمنى

لا

يمزّقنى

حرفٌ

واحدٌ

لو

يمشى

فوق

تلك

الشّفاةْ

إن

تألّم

أو

بالوجع

أحسّ

مبهجتى

لا بأسَ !

عليكِ

أنا

المريض

فى الحال

لا بأسْ

وانتظرتك

كلّ

أعوامى

ياعامىَ

الجديد

كى

أشرق

بالهمسْ

من

فمكِ

كى

أقولها

فى

الهواء

وأستنشق

كلّكِ

وأرتضى

أن

أموت

بالعكسْ

سأهتدى

وأكتملُ

ولا أشعر

بالنّقصْ

وأرتدى

رُوحك

للأبد

مهما

ارتديت