صفقة إسرائيلية فلسطينية برعاية مصرية بعد اختراق الأمن الاسرائيلي بملعقة

كنب-ياسر صحصاح

اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي عن عزمه لزيارة مصر تلبية لدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي ، حيث تأتي الزيارة للتباحث في عدد من الملفات الهامة منها ، تثبيت الهدنة بين إسرائيل وغزة ( خاصة بعد هروب مساجين من حد السجون الإسرائيلية مع القذف العشوائي لبعض المناطق في غزة ، والاعتداء على أهالي المساجين الهاربين وتعذيبهم ، كما ان اسرائيل اعتقلت زوجات واشقاء الهاربين ، مما أغضب مصر التى دعت لوقف التصعيد ) ، والوصول إلى اتفاق نهائي لإقامة دولة فلسطينية على حدود 1976 ،مع صفقة لتبادل الأسرى بين الجانبين ، إضافة إلى خروج أهل غزة إلى فلسطين لبناء المساكن ، كما أن مصر ستقوم ببناء مدينة سكنية حديثة في غزة .
إلا أن الحكومة المصرية قامت بتجميد الزيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى مصر بسبب هذا التصعيد من الجانب الإسرائيلي ، حاليا تقوم المخابرات المصرية بالوساطة بين الفصائل المسلحة بغزة والجانب الإسرائيلي لإتمام صفقة كبيرة للأسرى من الجانبين ، فهناك أربعة اسرى من إسرائيل لدي غزة ، وعندما طلبتهم إسرائيل طالبت غزة بالإفراج عن 1111 اسير فلسطيني مقابل كل اسير واحد من الأسرى الإسرائيليين الأربعة ، ومن ضمنهم أربعة من الهاربين مؤخرا من سجن جربوع الإسرائيلي ، حيث قال سهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحركة حماس : نحن لاتنسى أسرانا ، وعن قريب جدا ستكون هناك صفقة لتحريرهم ، لان عدونا لا يفهم الا لغة الرصاص والقوة، فلا يمكن لنا في غزة إن تتخلى عن هذا الكنز السمين من الصفقة ، لان لدينا هدف استراتيجي لإخراج جميع السجناء من السجون الإسرائيلية ، ومن خلال الوسطاء تبين جيدا أن العدو الإسرائيلي يسوف في المواعيد ولا يلتزم بما يتم الاتفاق عليه ، ورغم انفرهذا العدو لابد أن يخضع يوما قريبا باذن الله، فعندما وقسمنا هو أن نخرجهم جميعا ونحررهم من الأسر ، وفي عام 2011 تمت اول عملية تبادل الأسرى 1167فلسطيني مقابل اسير إسرائيلي واحد هو جلعاد شاليط .
أما عن عملية هروب الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن جلبوع الإسرائيلي ، وحسب وسائل الإعلام العالمية تم القبض على أربعة من الستة الهاربين ، وهم : زكريا الزبيدي ( قائد عسكري فلسطيني من الجناح المسلح لحركة فتح ) ، محمد قاسم احمد عارضة ( أحد العناصر الفلسطينية المسلحة ) ، محمود عبدالله عارضة ( أحد قيادات الحركات المسلحة ) ، يعقوب محمود قادري ( أحد العناصر المسلحة ) ، أما الاثنين الهاربين المتبقين هما : يعقوب عبد الجبار ( أحد عناصر الجماعات المسلحة ) ، و ايهم فؤاد ( من عناصر الاستخبارات الفلسطينية ) .
وكما تقول الصحف الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تنفق يوميا من 30 : 40مليون دولار للبحث عن هؤلاء الهاربين ،
وكان ضمن فرق البحث عدد من فرق الطيران للبحث عنهم ، فحتى الآن تكلفت إسرائيل 250مليون دولار تقريبا للقبض على أربعة هاربين !