صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “عطاء” يوقع بروتوكول تعاون مع جمعية أصداء بالإسكندرية

20

كتب .وجدى نعمان

تحت شعار “بقوقعتي أحيا”

صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “عطاء” يوقع بروتوكول تعاون مع جمعية أصداء بالإسكندرية

صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “عطاء” يدعم حالات زارعي قوقعة الأذن

وقع صندوق الإستثمار الخيري لدعم ذوي الاعاقة “عطاء ” بروتوكول تعاون مع جمعية أصداء بالإسكندرية لدعم مشروع “بقوقعتي أحيا” لتوفير قطع الغيار اللازمة للأجزاء الخارجية لحالات زارعي قوقعة الأذن الإلكترونية لتمكينهم من استمرار التمتع بحاسة السمع ودعم تواصلهم مع الآخرين وتحقيق دمجهم في المجتمع.

جاء ذلك بحضور عماد راغب رئيس مجلس إدارة الصندوق، وعدد من المسؤولين من الطرفين.

وأوضح عماد راغب ان توقيع البروتوكول يأتي ضمن توجيهات السيدة/ نيفين القباج وزيرة التضامن الإجتماعي ورئيس مجلس إدارة بنك ناصر الإجتماعي المؤسس الرئيسي للصندوق لتقديم افضل الخدمات لذوي الإعاقة وتضامنا مع مجهودات الدولة الخاصة بتبني عمليات زراعة القوقعة للأطفال حتى سن الخمس سنوات، حيث تعد مبادرة تأمين قطع غيار لجهاز القوقعة الإلكترونية، من أهم المبادرات التي يقدمها الصندوق ومستهدف من هذا التعاون دعم 200 من فئة ضعاف السمع زارعي قوقعة الأذن الإلكترونية ممن ينتمون لأسر من محدودي الدخل ممن يصعب عليهم تغطية تكلفة احتياجاتهم من قطع الغيار وسيتم تأمين القطع للمستفيدين على عدة مراحل خلال العام.

ومن جانبه، قال محمد عشماوي نائب رئيس مجلس إدارة الصندوق إن معاناة الأطفال ضعاف السمع لا تنتهي بمجرد إجراء عملية زرع القوقعة، فما يتبع العملية من أزمات يجعل معاناتهم مستمرة، حيث أن تلف الجهاز او تعطله يعني عزلة تامة عن الحياة ومن ثم يضطر الأطفال وفق مهاراتهم الى الاعتماد على قراءة حركة الشفاه لمحاولة فهم الآخرين، وهذه مهارة يصعب على الأطفال اكتسابها في سن صغيرة مما يؤثر على حالاتهم النفسية ويشعرهم بالعزلة حتى داخل الأسرة بالإضافة الى توقف إمكانية الاستمرار في الحياة المدرسية والاجتماعية تماماً فكان لزاما الاهتمام بهذه الفئة ومساعدة العائلة لتخفيف عليهم من المتاعب والعوائق التي تواجههم.

وعن اختيار جمعية أصداء، قال عشماوي إنها جمعية اهلية غير هادفة للربح معنية بشئون وقضايا الصم وضعاف السمع بهدف الارتقاء بهم تربوياً وتعليمياً وثقافًياً واجتماعياً واقتصادياً وصحياً ورياضياً لكي يتواصلوا مع المجتمع ويندمجوا في جميع مناحي الحياة عبر صياغة معاصرة للعمل الاجتماعي التطوعي بما يتواءم مع طبيعة الصم وضعاف السمع بهدف إعلاء قيمتهم الإنسانية لتصبح أصداء بيت العائلة للصم بالإسكندرية.