صيادين الاون لاين ضحيه جديده

بقلم / شاميه كساب

مع كامل احترامى وتقديرى لمواقع التواصل الاجتماعى ، فالبعض يستغلها باحترام ، والبعض يستغلها للعمل ، والبعض يستغلها للثقافه ، والمسؤول هنا ليس مواقع التواصل باختلاف أنواعها ، بل المسؤول مسؤوليه كامله الأشخاص الذين يستخدمون ، هذا المشروع العظيم الذى تسبب فى فتح بيوت ، وعلاقات محترمه تصل للزواج ، وتقارب الناس بمعارفهم ، والنوع الاخير موضوع المقال وهم صيادين الاون لاين الرجال والشباب الذين يضحكون على السيدات والفتيات ، ومواقع التواصل الاجتماعى بريئه من افعالهم،

وهنا ساسرد قصه حدثت على موقع الانستجرام . الخطير فى الموضوع عن فتيات صغيرات فى المرحله الاعداديه ،

القصه :

بنت صغيره فى المرحله الاعداديه لسه عامله اكونت جديد ، وفرحانه بصورها ، و يدخل شاب ليتحدث معها ، وتبادلوا أطراف الحديث ، وبدء يرمى شباكه عليها ، اهتمام ذائد مذيد من الرسائل ، ومذيد من الكذب على تلك الفتاه الصغيره ، فاوهمها أنه فى كليه صيدله ، وان كان يعيش بالسعوديه هو وأهله قبل سابق ، توطدت العلاقه بينهم وبدءو فى مكالمات هاتفيه ليل نهار ، واستدرجها حتى علم بكل أسرارها واسرار أسرتها واسرار صحباتها ، وجعلها ترسل له صورها بامان تام كأنه سحر لها (مثل اى نرجسى ) ،وفى ذات يوم علم والد الفتاه بتلك القصه ، فخافت الفتاه وكلمته لينجدها ، فقال لها ارسلى رقم والدك ، وتقدم لوالدها لخطبتها عن طريق الهاتف فقط ، فى هذا الوقت ذادت ثقه البنت به ، ولكن بدء هو فى الانسحاب تدريجيا بتقليل الرسائل والمكالمات حتى وصل لعدم الرد عليها أغلب الأوقات بالرغم من أنه اون لاين ، ومن ناحيه اخرى ، أهل الفتاه يسألون عن الشاب ، والفتاه تدافع عنه وتتحدى أهلها لأجله بالرغم انها لم تراه ابدا فى الواقع ، وفى نهايه المطاف ارسل لها رساله بإنهاء العلاقه ، تركها تعانى من اهانه الأهل و شكهم ومعاناه الصدمه بعد أن علقها به وهى صغيره لا تتحمل ، ودخلت فى حالات انهيار و الم ، حتى أنها فكرت بالانتحار ، فى هذا التوقيت تواصلت معها فتاه أخرى لتحكى لها انها كانت مرتبطه بهذا الشاب وايضا تقدم لخطبتها ، ولكن فى تلك المره ذهب لأهلها البيت ، وايضا تركها بنفس الطريقه ، والأغرب أنه فى نفس التوقيت كان مع الاثنين ، والبجح فى الموضوع أن أهله مشتركين معه ، فكانوا يتحدثون مع الفتاتان فى الهاتف ، فكانت بنت خاله الفتاه الاولى حاضره الحوار كله ، فأخذت الاكونت بتاعه وبدءت تتكلم معه ولكن بوعى ، حتى تعلق بها ومسكت عليه صور ومحادثات واسرار ، هنا ارسلت بنت الخاله رساله له تقول ( كلمنى ضرورى ) وهو مطمئن اتصل لترد عليه ضحيته الاولى وتعلمه أنها خطه عليه وأنها ستفضحه فى كل مكان .

وهنا التجئت لى الفتاه لإحكى ، قصتها ، لأنها لا تريد فتاه أخرى تقع فى تلك التجربه الاليمه ،

احذر البنات حافظو على أنفسكم فليس كل ما تروه يلمع ذهب، واحذر الأهل حافظو على بناتكم و قومو بتوعيتهم من صيادين الاون لاين ، لقد ذاد النرجسين المرضى ،