ضاع عمره سدى

61

بقلم علي بدر سليمان

يتطاير من عينيه ندى
لايسمع صراخه أحدا
يرد له صوت الصدى
فيبكي ينوح مجددا
بعيدا يطير إلى المدى
ينزف والألم تمددا
المجهول ينتظره والردى
فيتعب روحه متعمدا
قد ضاع عمره سدى
وضاع الحلم تبددا
حاله متعبة قد غدا
صمته لايحبذ موعدا
ياالله أتبعه الهدى
روحه الجريحة أسعدا
وأزل عنه الغمامة
واجعله كطائر مغردا