ضبط النفس والصبر لايعني اننا دولة ضعيفة

64

بقلم جابر حسان

رغم كل المحاولات لجرنا الي طرق غير سلميه من اعداء الوطن والتشكيك في القيادة السياسية واتخاذ قرار قوي ضد الدولة الاثيوبية لوقف ملاء سد
النهضة , وحل الازمة وما بين مؤيد ومعارض للصبر وضبط النفس التي تتبعها الدولة قبل اتخاذ قرار يحمي حقوقنا المائيه
تصر الدولة المصرية على حسم الموقف من سد النهضة، والذى يتعلق بقضية وجودية لا يمكن التفريط فيها، ولا يعنى الصبر وضبط النفس، غياب
سيناريوهات التعامل وامتلاك القدرة على الفعل من الدولة ولكن ، صبر الدولة يأتى من واقع الحرص على العلاقات مع دول حوض النيل، وتفضيل العمل الجماعى والتعاون بيننا على الصدام والتصرفات الفردية التى لن تقود فى النهاية إلا لتحقيق مصالح ضيقة، يمكن أن تهدد الأمن والسلم الأفريقى والإقليمى والدولى، مصر تتصرف فى قضية السد كدولة كبيرة ذات ثقل ووزن ، وقدرة تترتب عليها مسؤولية وطريقة فى التصرف والعمل السياسى الحكيم وان لجؤنا الي مجلس الامن لاثبات حقوقنا وحرصنا علي اتباع الطرق السلميه حتي لايلومنا احد بعد ذلك عند اتخاذنا قرار للدفاع عن حقوقنا باي طريقة نراها في ظل التعنت الاثيوبي وعدم الالتزام باي اتفاقيات او معاهدات واننا حرصنا من خلال التحرك دوليا أو أوروبيا – على شرح وجهة نظرنا ، وتقديم كل الدلائل على صحة مواقفنا، ومدى حرصنا على العلاقات المشتركة أفريقيا وعربيا ودوليا ، وأيضا الحرص على السلم والأمن الأفريقى والإقليمى ,فمصر تستند إلى القانون الدولى، والقوانين المنظمة للأنهار العابرة للحدود، وحقها التاريخى الممتد عبر آلاف السنين، وأن قضية المياه مصيرية، ولا يمكن التهاون فيها، وتجاهل خطرها وتأثيراتها على حياة الشعب المصري والشعب المصرى يقف خلف الدولة ومؤسساتها والرئيس عبدالفتاح السيسى، فى هذه القضية الوجودية، بل إن كل المصريين يدركون كيف تحاول القوى والتنظيمات المعادية للبلاد الوقيعة وتشكيك الشعب المصرى فى قدراته وإمكانيات الدولة لحسم كل الملفات المتعلقة بالأمن القومى فصبرنا ياسادة وضبط النفس لايعني اننا دولة ضعيفة ولكننا نتعامل بحكمة لنظرة مستقبلية وقادرين علي اخذ حقوقنا باي طريقة نراها فالمصريين نجحوا في القضاء علي تنظيمات ارهابية واجهزة دول انفقت الملايين بل المليارات لزعزعت الاستقرار في البلاد وافشلنا كل خططهم لجر الدولة الي حالة فوضي كما فعلوا مع دول اخري واسقطوها في حرب داخلية ونجحوا في تفكيكها مواقف مصر حاسمة ولن تتغير وقضية المياة امنا قوميا لايمكن التفريط فيه ولايقبل القسمة فنحن لانريد سوي حقنا طبقا للاعراف والمواثيق والتاريخ ولن نفرط في قطرة ماء من حقوقنا ومثلما فشلت القوي المعادية وحلفاء الارهاب في التشكيك في قدرة الدولة علي التعامل مع القضايا القومية وتصدير ذلك الي الشعب بادواتها الاعلامية التي يتم الدفع لها من اجل ذلك سننتصر علي كل ذلك لان الدولة لن تخذل الشعب ابدأ وسوف تنتهي قضية سد النهضة بفضل ثقة واتحاد الشعب المصري وقياداته السياسية وتحيا مصر تحيا مصر