طاعات وأعمال تقربك من الله

81

✏️ســــوسن محمــــود

حثّت الشّريعة الإسلامية على القيام بالعديد من الأعمال الصّالحة التي تقرّب العبد من الله تعالى، وتزيد من حسناته وأجوره، وفيما يأتي بيان بعض الأمثلة عليها:
🤍الحرص على صلة الرّحم
حيث إنّها من الأعمال الصّالحة التي تقرّب من الله تعالى، ودليل ذلك قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (مَن سرَّهُ أن يُبسطَ لَه في رزقِهِ ، وأن يُنسَأَ لَه في أثرِهِ ، فليَصِلْ رَحِمَهُ).
🤍التخلّق بالأخلاق الحسنة والكريمة والمحافظة على أداء الصّلوات، وخاصّةً في الحرمين الشّريفين وأداء النّوافل من العبادات والطّاعات، ويفضلّ أن يكون أداء النّوافل في البيوت؛ لقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلا الصلاةَ المكتوبةَ).
🤍الحرص على أداء الصّلوات جماعةً، إلاّ أنّ الأفضل للنّساء الصّلاة في البيوت، وإن كانت الصّلاة في الحرم النبوي، لقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم للصّحابية أم حميد رضي الله عنها: (قد علمت أنّك تحبين الصّلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي).
🤍الإيمان بالله تعالى، ويشمل ذلك الإيمان بالله، والملائكة، والكتب، والرّسل، واليوم الآخر، وخير القدر وشره.
🤍التقرّب إلى الله تعالى بالحج المبرور، وهو الحج بالمال الحلال، الخالي من الفسق والفجور والجدال والآثام، والقيام بالحج بالأعمال التي بيّنتها السنّة النّبوية، مع الحرص على إخلاص النّية في الحج لله تعالى، وترك المعاصي والآثام من بعده.
🤍برّ الوالدين، وطاعتهما في الأمور التي لا تخالف أوامر الله تعالى، بأن لا تشتمل طاعتهما على معصية الله عزّ وجلّ؛ كعدم رفع الصّوت عليهما، أو التحدّث إليهما بالكلام القبيح، والإنفاق عليهما، وخدمتهما والقيام بمختلف أمورهما. الجهاد في سبيل الله تعالى؛ لإقامة التّوحيد بالله، وعدم الشّرك به، والعمل على نشر رسالة الإسلام. الحب في الله والبغض به؛ أي أن يحب المسلم غيره من المسلمين دون النّظر إلى اللون، أو الجنس، أو المال، فيكون الحب قائماً على طاعة الله تعالى، والقرب منه. أداء الأمانات، وهي من الواجبات، والعفو عن الناس، والاستمرار على الطّاعات وقراءة القرآن الكريم

والحمد لله رب العالمين