طاقه الانتقام دكتورة فاطمة محمود

طاقة الإنتقام خليها تتحول لطاقة أمل ورغبة في الحياة والتصالح مع الماضي
لما علاقة بتنتهي بين شخصين وكل واحد بيروح في طريق دايماً بيفضل حنين واحياناً رغبة في الرجوع بسبب الفراغ اللي تركه لأنه شغل حيز ومساحة كبير في حياتك واكيد فجأة المكان والمساحة بقوا فاضين ومحتاجين اللي يشغلهم
وهو دا اهم سبب بيخلي الشخص اللي سابك وأختفي أو دمر حياتك يهمل فيك كدا لأنه اول ما بيرجع بيلاقي الباب مفتوح وانتي قعدة مستنياه وكمان بتقدمي ليه مبررات وتقنعي نفسك بيها
وانه عرف قيمتك وأخر مره هيعمل كدا
وتكملي تاني ويتركك تاني
وفي كل مره ألم جديد ووجع جديد ومكان فاضي ومستنيه لما يرجع بحجة وعذر جديد
علشان تفكي التعلق محتاجة تقفلي الباب وترمي المفتاح في البحر
محتاجة متبصيش وراكى وتقفلي كل خطوط الرجعة
ولا توهمي نفسك انكم ترجعوا اصحاب أخوات
دي أكبر خدعة بتخدعي بيها نفسك لان الزوج أو الحبيب مستحيل يتحول لأخ
بلاش تتابعي أخباره وقصصه ومستنيه عدالة السماء تاخد حقك
مستنية يندم ويشد شعره ويرجعلك وهو مقدم فروض الطاعة والولاء
لإن دا ببساطة مش هيحصل وهتضيعي عمرك علي الفاضي
خلي لحياتك هدف ومعني جديد اشغلي وقتك وعقلك وتفكيرك
اشغلي قلبك بحب الله وحب نفسك حاوطي نفسك بأصحاب وأهل وأهداف حقيقة هتساعدك
لأن الإشتياق لكلمات الحب الوهمية والأهتمام المزيف هتطغي وهتحتاجي ليها أوقات كتير يمكن أشد من قبل دخوله حياتك لأنك جربتي الأهتمام وانك تكوني محور حياته
لكن أفتكري الألم والوجع اللي سببه السهر والقلق والندم اللي تركه
الخداع والمكر واللوم والعتاب
الأسئلة اللي تركها حائرة بدون إجابه انا عملت ايه او ليه بيعمل فيا كدا

أفتكري كل دا وقتها هتتمني ميرجعش تاني

وهاتحمدي ربنا أنه أختفى من حياتك.

دكتورة فاطمة محمود