طرق الهيمنة الأمريكية علي العالم

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي

فيه حاجات كتير في الهيمنة الأمريكيه على العالم الناس ماتعرفهاش ، الناس مابتعرفش مش عشان جهلة إنما عشان مش مركزين ، مابيدوش لنفسهم شوية وقت للتفكير وربط الأحداث ببعض وترجمة المشاهد ترجمة حقيقية .. 

هيمنة اللوبي الفلاني على الكوكب لها ادوات كتير ، من ضمن أدوات الهيمنة إنشاء مسرح في منطقة معينه وتحديد دور لكل ممثل على المسرح ده ، زي مسرح الشرق الأوسط ودور إيران وتركيا فيه ، بالمناسبة إيران بتلعب دور الشرير في المسرحية وموافقة على الدور وحافظاة كويس .

أدوات الهيمنة كمان بتشمل الميديا الغربيه والأفلام التسجيلية والوثائقيه والأخبار اللي بتتستف بإحترافيه

واللي تقدر تقنعك النهاردة إن زيد ده ملاك بجناحين وبكره تقنعك إن نفس زيد هو شيطان بقرون ، دي اسمها السفسطة.

 

من أدوات الهيمنة مراكز حقوق الإنسان بيستخدموها كورقة ضغط للوي دراع الحكومات ، هتعمل اللي احنا عايزينه ولا نفقعك تقرير حقوق إنسان نقول إنك فاشي وقمعي وبتاكل دراع العيال الصغيره ، وجنب التقرير هنعملك فيلم وثائقي في قناتنا الاخباريه الفلانية.

من أدوات الهيمنة الشركات المالتي ناشونال وفروعها ، حتى لو بانت قدامك إنها شركات تجارية وغرضها ربحي ، إنما ممكن يتم استخدامها في عمليات التمويل ، باب مفتوح لفلوس رايحه وجايه بشكل شرعي ، وانت تفضل تلف حوالين نفسك عشان تعرف تثبت علينا أي حاجه ومش هتعرف.

ومن أدوات الهيمنة المصانع المملوكة لشركات غربيه ، بنفس الطريقة وممكن وقت الضروره استخدام المصنع ده لأي غرض تاني ، هتقرا مثلا خبر عن مصنع أسمنت مملوك لشركة غربيه في سوريا تم استخدامه كمركز قيادة من أجهزة المخابرات الأمريكية ، هتقولي ايه علاقة أمريكا ومخابراتها بمصنع اسمنت مملوك لدولة تانية ؟ هقولك مانت اللي مش فاهم.

من أدوات التحكم أثرياء العالم الأمريكان ، الناس دي مش مالتي مليارديرات بمجهود ذاتي ، الناس دي مجرد واجهه لشركات بتديرها الأجهزة السيادية ، ولما إسم الشركة يسمع اوي هنقدر نستخدمها في أي غرض احنا عايزينه ، جمع معلومات ، تمويل ، هيمنة ، تحديد شكل الكوكب بعد 50 سنه نستخدمهم في حرب بيولوجية ضد الدولة الفلانية أو في قرصة ودن للدولة العلانية ، نستخدمهم في تشكيل اقتصاد دولة معينة وبالتالي تبقى الدولة دي روحها في إيدينا ولما نحب نطلع روحها نسحب شركتنا ، ببساطة كده.

من أدوات الهيمنة كمان إضعاف الغير ، ولو الغير ده مش بيضعف بإرهاب وضرب اقتصاد ولا بتقاريرنا بتاعة حقوق الانسان هتبقى له دخلة تانيه ، ممكن مثلا نضعفة عن طريق ضرب الهوية والنسيج الوطني ، نحولة لمسخ مشوه ، هنفرهد الدولة وشعبها في صراعات بيزنطية ونخلق لهم شوية أفكار إرهابيه ونلمعها ونقول ان أصحابها جماعات اسلامية متدينة وشوية أفكار غربيه ونلمع أصحابها برضه ونقول عليهم تنويريين ، وبعد شوية فرهده تتحول الدولة لقطعة قماش ممزقة ، ونبقى حققنا هدفنا ووصلنا للتارجت اللي إحنا عايزينة من غير ما نضرب طلقة رصاص واحدة .