طرق خفض الحرارة للاطفال

30

كتبت عفاف كمال

 

قبل مُحاولة خفض حرارة الطّفل لا بدّ من معرفة أسباب ارتفاع درجة حرارة جسمه ومُعالجتها.

لا داعِ للقلق إذا كان نشاط الطّفل طبيعيّاً، لكن إذا ارتفعت درجة الحرارة كثيراً وأصبحت مُزعجة للطّفل لا بدّ من التدخّل والعمل على خفضها.

 

يتساءل كثيرٌ من الآباء عن الطّريقة الأمثل الواجب اتّباعها من أجل تخفيف درجة الحرارة لدى الأطفال.

والحقيقة أنّه ليست هناك طريقة مُعيّنة، وإنّما عدّة طرق، منها:

 

وضع كمّادات مُبلّلة بماء فاتر من الحنفيه على جبين الطّفل.

اجراء حمّام فاتر له، أو وضعه في مغطس ماء فاتر؛ عند تبخّر الماء من الجلد ستنخفض درجة حرارة الجسم. يجب عدم استخدام الماء البارد؛ لأنّه يُسبّب الرّجفة التي ستؤدّي إلى ارتفاع درجة الحرارة مُجدّداً،

 

كما يجب تجنُّب فرك الجسم بالكحول؛

لأنّه يرفع درجة الحرارة وقد يُسبّب تسمماً للطّفل.

 

إعطاء الطّفل الكثير من السوائل، والأطعمة المُنعشة للمساعدة في تهدئة الجسم من الدّاخل الى الخارج وإبقائه رطباً.
التّخفيف من ملابس الطّفل وأغطيته.
المُحافظة على درجة حرارة المنزل مُنخفضة، وإبقاء الطّفل داخل المنزل، والحرص على أن يكون في الظلّ إذا كان خارج المنزل.

هنالك عدّة علامات لارتفاع درجة حرارة الطّفل منها:

ارتعاش الجسم.
قلّة النّوم، أو النّوم العميق المتواصل.
الجفاف.
فقدان الشهيّة.
قلّة النّشاط وعدم الرّغبة باللعب كالمُعتاد.
الضّعف العام.
التهيّج.
التشنّجات.
الصّداع.

أسباب ارتفاع درجة الحرارة

عندما تظهر أعراض السّخونة على الطّفل فهذا يعني أنّ جهاز المناعة لديه يُقاوم مُسبّبات الأمراض،

ولكن أحياناً لا تكون هناك أسباب واضحة تُفسّر ارتفاع الحرارة،

وفيما يأتي أكثر أسباب ارتفاع الحرارة شيوعاً:

 

نزلات البرد.
الإنفلونزا.
الخنّاق.
التهاب الحلق.
التهاب الأذن.
التهابات المسالك البوليّة.
أمراض الجهاز التنفسيّ، مثل الالتهاب الرئويّ أو التهاب القُصيبات.
الفيروس الذي يُسبّب طفحاً جلديّاً، مثل الطفح الورديّ، وجدري الماء، ومرض اليد والقدم والفم.
التّسنين.

ارتفاع الحرارة بعد أخذ التطعيمات