طفلي السكري بطل الابطال

دعاء موسى

نعلم جميعا أهمية الرياضة لكل البشر فالرياض تساعد على تنشيط الدورة الدموية وكذلك تحسين صحة القلب والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.
الرياضة حق لكل إنسان وحق أيضا لكل طفل ان يختار اللعبة الرياضية التي يمارسها. بما لايتعارض مع حالته الصحية.

كما أن الرياضة مهمة للجميع سوف نتناول اهمية الرياضة للطفل السكري بصفة خاصة
تأثير الرياضة على مستوي الجلوكوز فى الدم:

الرياضة بتزيد من امتصاص الإنسولين اذا كان المكان اللى تم حقن الانسولين فيه تمت ممارسة مجهود بدنى باستخدامه . على سبيل المثال لو تم اعطاء انسولين فى الفخذ والسكري مارس رياضة الجري او لعب كورة القدم فده بيسرع ويزيد امتصاص الانسولين من تلك المنطقة .

كمان الرياضه بتزيد استهلاك الجلوكوز اللى فى الجسم بدون الحاجه لزيادة انسولين ( بمعنى ان السكري لما بيلعب رياضه الرياضه بتحرق جزء من الجلوكوز فى الدم وكأنها عامل مساعد بخلينا نقلل من الانسولين المطلوب للاكل .
ولكن يجب الأخذ فى الاعتبار انه لابد من توافر الانسولين وعدم وقفه للسكري والا الخلايا العضلية لن تستطيع امتصاص السكر.
الكلام دة معناه ان الطفل السكري من حقه يلعب الرياضة اللي يحبها.
السؤال بقى مين اللي يقرر اذا كانت اللعبة مناسبة للطفل السكري او لا؟
اقولك انا يا سيدي اللي بيقرر هو الطبيب المعالج اما حضرتك كمدرب مش من حقك تقول للطفل لا انت مريض.

ليه انا باوجه كلامي للمدرب؟
علشان يا سيدي لما طفل سكري عمره ٦ سنوات تيجي حضرتك بمنتهي العنجهية وقلة الزوق تطلعه من التمرين وتقوله قدام زمايله انت متنفعش في الفريق لأنك مريض يبقى حضرتك اللي مريض ولا تصلح للمهنة المحترمة.

نداء السادة المدربين حضرتك قدوة للولاد حضرتك المفروض تدي الطفل ثقة في نفسه ومش عيب انك لما تعرف ان معاك طفل له ظروف صحية خاصة انك تطلب تكلم الطبيب المعالج له وتعرف حالته وتهتم بيه بالعكس دة هيزود قيمتك كمدرب وانسان وهيرفع قدرك في نظر اللاعبين واهلهم. واتفضل يا سيدي شوف بطل اوليمبي سكري غاري واين هول مواليد ٢٦ سبتمبر ١٩٧٤
في أول دورة أولمبية له في سن 21 في أطلنطا 1996 ، كان لدى هول 6 سنوات فقط من الخبرة في السباحة ، إلا أنه كان لديه بالفعل منافسة مشهورة مع الروسي الكسندر بوبوف. سيطر هول وزملاؤه على مسابقات التتابع ، لكن بوبوف فاز على هول في المسابقات الفردية. وأصبحت المنافسة أكثر مرارة من أي وقت مضى. وخسر هول في 100 متر حرة
فاز هول بفضيتين فرديتين وذهبيتين متتاليتين في المباريات ، بما في ذلك المساعدة في تسجيل الرقم القياسي العالمي في كل من 400 متر سباحة حرة وفراشة أو كما يسميها البعض سباحة المروحية
1996-2000
في عام 1999 حينما كان عمره ٢٥ عاماً ، تم تشخيص حالته بأنه مصاب بالنوع الأول من داء السكري ، والذي يشار إليه عادة باسم مرض السكري في مرحلة الطفولة. عند تشخيصه ، عانى هول من الإمكانيات والآثار التي كان يعرفها على الحالة الطبية على حياته. أخذ فجوة قصيرة من السباحة ، لكنه عاد للتنافس في التجارب الأولمبية الأمريكية لعام 2000. هناك فاز في 50 متر حرة وحصل على المركز الثاني في 100 متر حرة. حقق زمنه البالغ 50 م من 21.76 ثانية رقماً قياسياً أميركياً جديداً ، متفوقاً على الرقم القياسي الذي سجله توم جاقار
ألعاب سيدني 2000
استمر نجاح هول في الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2000 التي عقدت في سيدني ، أستراليا. فاز بالميدالية الذهبية في سباق 50 متر حرة ، مع زميله في الفريق الأمريكي أنتوني إرفين ، وفاز بالميدالية الذهبية والفضية وكما فاز ببرونزية في سباق 100 متر حرة.
ألعاب أثينا 2004
في الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2004 ، فاز هال مرة أخرى بالميدالية الذهبية في 50 متر حرة. في سن التاسعة والعشرين ، أصبح أكبر سباح أميركي أولمبي ذكر منذ عام 1924 عندما تنافس دوق كاهاناموكو. على الرغم من أنه كان أسرع 50 في السنة التي سبقت دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2004 ، فقد كان ينظر إليه على أنه طلقة طويلة إلى ميدالية 50 متر حرة. وفاز أيضا بميدالية برونزية للتنافس في سباق 4 × 100 متر حرة.
أسس هو ووالده نادي لتدريب المحترفين العالمين على السباحة ، ولقد صمم النادي ليحتوي النخبة فقط في جميع أنحاء العالم ، يقدم النادي العديد من معسكرات السباحة وعيادات السباحة وتقنية تسجيل الفيديو على مدار السنة للسباحين الشباب في مركزهم التدريبي في ولاية اوريماورادا في فلوريدا.
تكريمات إضافية
حامل الرقم القياسي الأمريكي السابق في سباق 50 متر حرة
عام 2004 Humanitarian Award جائزة
في 30 أبريل 2012 ، أُعلن أن غاري هول جونيور سيتم إدخاله في قاعة الشهرة الأولمبية الأمريكية في يوليو 2012.
برجاء من السادة رؤساء النوادي اختارو مدربينكم صح اعملولهم دورات تثقيف صحي واختبارات نفسية.
كلمة اخيرة للمدربين حضراتكم لستم أبطال الابطال الحقيقين هَ ابنائنا مرضى السكري.