طلاسم السحر بنجع حمادي تصل الي نيش العروسين

55

كتب احمد عدوي
خططا سويا لرسم حياة زوجية مليئة بالحب والتفاهم، الذي بدأ بينهما منذ رؤية بعضهما البعض، مرورا بفترة الخطوبة التي كانت سعيدة بالرغم من وجود مشاكل بسيطة بينهما.

هنا في نجع حمادي، بدأ الزوجان يخططان ليلة العمر، تجهيزات الفرح، وسط فرحة من الجميع، ولكن حدث لم يتوقعه أحد حتى العروسين، ففور الانتهاء من العرس، ودخول عش الزوجية، بدأت المشاكل بينهما على الفور، بعدما تصور للعروس زوجها على شكل بشع، تارة يظهر لها كالقرد، وتارة أخرى كشبح.

حاولت العروس في كل مرة الابتعاد عن زوجها، وبدأت أمور غريية تظهر على العروسين، وفي عش الزوجية اشتعلت النيران أثناء طهي الطعام حتى وصلت للسقف، وخيالات مخيفة للزوجة في الشقة حتى نفرت من المنزل، وذهبت إلى منزل والدها، وقررت عدم العودة نهائيا إلى عش الزوجية.

يقول (محمد. ا) صاحب إحدى مبادرات إزالة السحر في الصعيد، إنه بعد رحلة من الزوج وأهل العروس، مع المشعوذين والدجالين، دون نتيجة مع تكاليف ونصب وبخور ودجل وأحجبة، لا تنفع ولا تضر وفيها شرك بالله، تم التواصل وذهبت هناك وبعد معرفة ما سبق، وتشخيص الزوجين عن طريق جلسة رقية شرعية، والذهاب للشقة المنكوبة، وبالبحث فى غرفها تم اكتشاف أعمال سحر في أوراق مخبأة في غرفة النوم.

وتحدث عن أن الأوراق عبارة عن طلاسم سحر لتفريق وطلاق الزوجين، وحتى الأطباق داخل النيش عليها السحر والشعوذة، وتم فك السحر، المعمول بالنكد وتفرقة الزوجين.