المقالات والسياسه والادب
طلاق كده وكده بقلم احلام فؤاد

فيه طلاق بييجي بعد وجع
وطلاق بييجي بعد خيانة
وطلاق بييجي بعد ما القلوب تنام جنب بعضها بس ما تحلمش…
وفيه طلاق من نوع تاني
طلاق بييجي وفي ضهره قعدة تفكير… وحسبة ورقة وقلم وقانون بيتلوي عشان “الظروف”.
هي ما طلقتهوش عشان كانت تعيسة…
ولا عشان خانها ولا حتى عشان قلبها اتقلب…
دي طلقته على الورق بس رجعتله تاني… على جنب
فـ ورقة عرفي!
ليه؟ علشان المعاش!
أيوه… معاش أبوها اللي مات وهو بيدي عمره كله عشانها تعيش مستورة.
معاش اتحول من وسادة أمان… لحيلة قانونية.
ومن ستر للبيت… لباب خلفي بيدخل شوية جنيهات.
جواز على سنة الله ورسوله… يتفصل على مزاج القانون!
وطلاق على سنة “المصلحة”… يترتبله جدول شهري!
مين اللي ظلم مين؟
هي؟!!!
ولا القانون اللي خلاها تختار ما بين الكرامة والعيشة؟
ما بين الحياة بستر ولا الحياة من غير “ورق رسمي”؟!
القصة مش قصة طلاق ولا جواز
دي قصة وطن صغير اسمه “بيت”،
بقى بيدارى فـ أوضة ضلمة… بورقة ما بتدخلش المحكمة
بس بتدخل الجيب.
هو ده الطلاق اللي (كده وكده)…
لا هو فرقة بجد…
ولا هو حب بجد…
مجرد معادلة حسابية
طرفها الأول “ورقة”
وطرفها التاني “عِشرة”،
النتيجة عيشة بنكهة نص ضمير!



