طهران تدعو لوضع الأنشطة النووية السعودية تحت الرقابة الدولية

كتب وجدي نعمان

صرحت الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء بأن طهران ترفض الاتهامات السعودية لها بخرق الاتفاق النووي،

مطالبة بدورها بوضع النشاطات النووية السعودية تحت الرقابة الدولية.

وأكدت الخارجية الإيرانية “ضرورة التمسك بالشفافية فيما يتعلق بالنشاطات النووية السعودية وإخضاعها لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال تنفيذ اتفاق الضمانات”، مضيفة أنه في حال رفضت السعودية تنفيذ ذلك، “يجب إيقاف كافة أنواع التعاون النووي الدولي مع هذا البلد”.

وقال رضا نجفي، وكيل الدائرة الحقوقية في الخارجية الإيرانية: “نطالب بنزع السلاح النووي وإنهاء تهديد استخدامه ونعتبرها مسؤولية حقوقية وسياسية وأخلاقية لجميع الدول وعلى وجه الخصوص تلك التي تمتلك الأسلحة النووية”.

وأكد أن “إيران ترفض بأشد العبارات جميع أنواع امتلاك وتخزين وتطوير واستخدام ونشر الأسلحة النووية على مستوى المنطقة والعالم”.

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في كلمته خلال لاجتماع بالأمم المتحدة أمس الثلاثاء، قد دعا المجتمع الدولي لـ”تحمل مسؤولياته تجاه اختراقات وتجاوزات إيران المستمرة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالاتفاق النووي، ‏وتصعيدها لأنشطتها النووية”، مؤكدا دعم بلاده الجهود الدولية “لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي على المدى القريب ‏والبعيد”.