المقالات والسياسه والادب

طَيّب الله ثرى قلبها

طَيّب الله ثرى قلبها

 

يا من كنت تجثم 

على جسد الحبيبة 

 و كالذئب تنهش الطيبة

على أنينها ترقص نبضاتك الوجيبة 

تدعي البراءة من ذنبها وبأنك ما زلت 

تحبها وتكتب فيها قصيدة !!! 

أنسيت أم تناسيت ما كان من جبروتك !!! 

كيف اقتلعت منها جذورك 

و في وادي الذئاب تركتها فريسة 

تنوح ترفرف من الألم 

 كحمام مذبوح في خميلة!!! 

كانت عيونها تستجديك و بالحب تلوح !!!! 

نادتك في صمتها أن لا تدعها 

لكن أبيت إلا أن تبتعد ثم بالأسى توجعها 

و بسياط كلماتك تجلدها 

 فكان نزف جرحها

و ما زال لليوم جرحها غائر 

 لا يلملمه منك بوح!!! 

يا أنت  

كيف تحب وتخونها و 

بيدك تنحر وريدها !!! 

أخبرنا..كيف ؟؟ 

أم أنك لم تكن يوما بعاشق ؟؟؟ 

و لست بمحب 

بل كنت ممثل بارع!! 

اسمع يا أنت!!! 

قتلتها وبيدك واريت حبها 

ومشيت في جنازتها تؤاجر دفنها !! 

دعك من العبث !!! 

وقل…عنها 

عاشقة اخلصت في حبها 

 وهذا كان جزاؤها!!! 

واخبر كل من عرفها 

أنها ضحيةَ وهمٍ ظنت أنه خلاصها !! 

فطيب الله ثرى قلبها !!!

د. ذكاء رشيد

مقالات ذات صلة