عانقيني للشاعر رياض التركي – العراق

332

 

 

عانقيني

ودعي وجنتيــــــــــكِ

تستهوي .. أطراف انـــــــاملي

كـــــــــما انتِ تــــــــستهويني

 

عانقيني

ودعي فاكهتــــــــــكِ

تتدورقُ .. بيّـــــــــــــنَ راحتيَّ

ويغـــــدوا الرمـــــــانَ كالتينِ

 

عانقيني

ودعي عُطـــــــــــركِ 

الماجنَ .. يُحاصرني يُداهمني

كمــــــــــا أنتِ تُـــــــداهميني

 

عانقيني

ودعيني أستفزُ فيــكِ

جنوناً .. كي نضعَ منـــــــاهجاً

ونفتتحَ مدارســـــاً للمجـانينِ

 

عانقيني

وأعيديني مراهــــــقاً

شقيــــــــــاً .. متمــــــردةٌ أنتِ

والتمـــردُ تكوينـــكِ وتكويني

 

عانقيني

ودعيني أمتطي فيكِ

صهيلاً .. وأروضَ جموحـــــــاً

هــلا أذعنتي أن تـُــــراوديني

 

عانقيني

يا مـــــلاكي ورفرفي

بجناحيّكِ .. وغردي حــــوّلي

وكأنـــــــــكِ وحيٌ للعاشقينِ

 

عانقيني

ودعي أحــــــاسيسي

ومشــــاعري .. تستعرُ تلتهبُ

تثـــــورُ وتتفجرُ كالبــــراكينِ

 

عانقيني

ودعي كُلَ آلــــــــــهةِ

العشـــــقِ .. تجثو بــــــــــولعٍ

كـــــــــيّ تعتنقَ دينكِ وديني

 

عانقيني

إعصبي عيّنيَّ .. قيّدي

كفـــيَّ .. وأغتصبي مبســـميَّ

 بلهــفٍ وشغـــفٍ ولاتهاوديني

 

عانقيني

وأعتليني مُــــــدللتي

وسلطـــــانتي .. وضميــــــني

فالعناقُ لايليقُ ألا بالسلاطينِ

 

قالت

كمْ جميـلٌ أنتَ حيّنَ

تُعانقني .. تُداعــبني

تُمازحني .. تُراوغنـي

مبذرةٌ أنا .. تلميذتُكَ سيدي

ومــــــــــــولاي

ولا أومــــــــــــــــنُ حتى في

تفـــاهــــــــــــاتِ التقنيــــنِ

هيـّـــــــــــــــــا

إفتحْ ذراعيّــــــكَ .. وأصرخْ

عانقيـــــني .. عانقيــــــــني

 

الشاعر

رياض التركي – العراق