عايدة كامل الفنانة الكبيرة في ذكري رحيلها الأولى

كتب وجدي نعمان

في مثل هذا اليوم رحلت الفنانة الكبيرة عايدة كامل 

تحل اليوم الثلاثاء الذكرى الأولى على رحيل الفنانة عايدة كامل، حيث توفيت في 7 سبتمبر من العام 2020، حيث ولدت يوم 22 من شهر سبتمبر عام 1931 بالقاهرة، وتزوجت من الفنان الراحل محمود عزمى وأنجبت منه الدكتور هشام عزمي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة الحالى.

التحقت بالجامعة ودرست العمل بالإذاعى وحصلت على درجة البكالوريوس فى التقديم الإذاعى، ثم التحقت بالمعهد العالي للتمثيل، ثم اتجهت مطلع الخمسينيات إلى التمثيل من خلال مشاركتها في العديد من الأعمال السينمائية.

ظهرت موهبتها الفنية من خلال المسرح المدرسى، ثم اكتشفها الفنان حسين فياض فقدمها في عدد من برامج الأطفال مثل البرنامج الشهير “بابا شارو”، واستمرت لفترة طويلة في تقديم البرامج والمسلسلات الاذاعية.

قدمت ما يقرب من 120 عملاً فنياً بين التلفزيون والسينما والإذاعة وتعاونت فيها مع العديد من النجوم الكبار مثل اسماعيل ياسين ومحمد فوزى وفريد الأطرش وفاتن حمامة وشادية وماجدة وعمر الشريف وغيرهم.

من أبرز أفلامها “ست الحسن”، “ورد الغرام”، “لحن الخلود”، “نت الهوى”، “رقصة الوادع”، “حدث ذات ليلة”، “موعد مع المجهول”، “اسماعيل ياسين فى الطيران”، “حدث ذات ليلة”، “الانثى والذئاب” و”اسكندرية ليه“.

اهتمت أكثر بالدراما التليفزيونية فى الثمانينات ومن أهم مسلسلاتها “هوانم جاردن ستى”، “اللص الذى أحبه”، “القضاء في الإسلام”، “بين القصرين”، “قصر الشوق”، “رفاعة الطهطاوى“.

أما فى الاذاعة فقدمت مسلسلات “الحب كدة”، “شىء من الخطر”، “حبيبى خذ بيدى”، “الدجال”، “ابن البرق”، “الفارس الأسود”، “كلاب الحراسة”، “الصديق والطريق“.

كرمها وزير الثقافة السابق حلمي النمنم وخالد جلال رئيس قطاع الانتاج الثقافى والمخرج محمد الخولى رئيس المركز القومى للمسرح، فى عام 2017 بمسرح الهناجر وتم اهدائها درع الرواد وشهادة تقدير.

أهم محطات خياتها 

ومن أبرز محطات عايدة كامل الفنية تعاونها مع الفنان الكوميدي الكبير إسماعيل ياسين في 4 أفلام سينمائية، حيث بدأت مشوارها الفني معه، وكان أول تعاون بينهما في عام 1949 بفيلم “على قد لحافك” من بطولة على الكسار.

ويعد فيلم “على قد لحافك” من كلاسيكيات السينما المصرية وقد شارك به عدد كبار من النجوم على رأسهم “على الكسار، محمود المليجي، ماري منيب، إسماعيل ياسين وعايدة كامل”، وجاء الفيلم من إخراج فؤاد شبل وقصة وسيناريو وحوار أبو السعود الابياري رفيق درب الفنان إسماعيل ياسين.

وبعد مرور ثلاثة سنوات عام 1952 يأتي التعاون الثاني بين عايدة كامل وإسماعيل ياسين ومن تأليف أبو السعود الإبياري مرة أخرى بفيلم “على كيفك” وكان من إخراج حلمي رفلة، وشارك في بطولة الفيلم كل من “تحية كاريوكا، ليلى فوزي، محسن سرحان ووداد حمدي”، ودارت قصة الفيلم حول شاب يحتفل بيوم زفافه، ليفاجأ في تلك الليلة بأن ينسب له طفل، حتى يعرف جد الطفل ويحضر يوم زفافه ويطلب منه أن يتزوج ابنته بعد أن اعتدى عليها، ويفاجأ الشاب بهذا الادعاء وتستمر أحداث الفيلم.

وفي نفس العام قدمت عايدة كامل وإسماعيل ياسين فيلم “الهوا ملوش دوا” من بطولة “كمال الشناوي، شادية، ثريا حلمي ورياض القصبجي”، وجاء الفيلم من تأليف أبو السعود الإبياري ويوسف عيسى ومن إخراج يوسف معلوف، وجسدت عايدة كامل شخصية “ليلى” خلال أحداث الفيلم.

وفي عام 1957 كان فيلم “إسماعيل ياسين في الطيران” والذي جمع عايدة كامل وإسماعيل ياسين للمرة الأخيرة في فيلم سينمائي، وجاء الفيلم من قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الابياري وإخراج فطين عبد الوهاب وجسدت عايدة كامل خلال أحداث الفيلم شخصية “أشواق”.

 

ورحلت عن عالمنا، صباح اليوم، الفنانة عايدة كامل، بعد تعرضها لوعكة صحية، حسبما أعلنت قبل رحيلها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وتعد الفنانة عايدة كامل واحدة من فناني الزمن الجميل بدأت حياتها الفنية منذ أربعينيات القرن الماضي في السينما والمسرح والدراما التليفزيونية بالعديد من الأعمال التي ظلت خالدة بذاكرة الجمهور.

1- ولدت عايدة كامل عام 1931، ،ودرست الإذاعة في المرحلة الجامعية وحصلت على درجة البكالوريوس.

2- اكتشف موهبتها الفنان حسين فياض فقدمها بأحد برامج الاطفال، واستمرت في تقديم البرامج والمسلسلات الإذاعية.

3- ظهرت في أول عمل فني لها في عام 1947 من خلال فيلم «قبلني يا ابي» بطولة محمد فوزي ومحمود المليجي.

4- وكانت في بداية طريقها الفني شاركت في عدة مسلسلات إذاعية، منها «حارة ستي»، «حبيبي خد بإيدي»، «جواز بالجملة»، «المماليك»، «الكنفاني»، «الدجال»، «الحب كده»، «البحث عن شمندل».

5- ولها العديد من الأعمال التليفزيونية منها «القاهرة والناس»، «على باب زويلة»، «عيلة الدوغري»، «بين القصرين»، «هوانم جاردن سيتي».

6- قدمت عدة أعمالًا سينمائية أبرزها: «لحن الخلود»، «الوسادة الخالية»، «موعد مع المجهول»، «الطريق المسدود»،«ست الحسن»، «ورد الغرام»،«نت الهوى»، «رقصة الوداع»، «حدث ذات ليلة»،، «اسماعيل ياسين في الطيران»، «الانثى والذئاب» و«اسكندرية ليه».

7- كان لها دور مسرحي كبير وكان من ابرزهم مسرحيات الراحلة: «ليلة من الليالي»، «حكاية جواز»، «خطف مراتي»،

8- تزوجت من الفنان الراحل محمود عزمي، ونجلها هو الدكتور هشام عزمي الذي يشغل منصب أمين عام المجلس الأعلى للثقافة.

9- كرمها وزير الثقافة السابق حلمي النمنم وخالد جلال رئيس قطاع الإنتاج الثقافى ومحمد الخولى رئيس المركز القومى للمسرح، عام 2017 بمسرح الهناجر وحازت على درع الرواد وشهادة تقدير من وزارة الثقافة

10- وحصلت على العديد من التكريمات المسرحية أبرزها تكريم المسرح القومي في عامي 2006 و2017.

11- قدمت ما يقرب من 125 عملاً فنياً بين المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة

12-تعاونت مع العديد من النجوم الكبار من خلال اعمالها مثل اسماعيل ياسين ومحمد فوزي وفريد الأطرش وفاتن حمامة وشادية وماجدة وعمر الشريف وغيرهم من اهم الفنانين .

13-اهتمت أكثر بالدراما التليفزيونية في الثمانينات ومطلع التسعينات ومن أهم الأدوار التي اشتهرت من خلال شاشات التلفزيون مسلسل«هوانم جاردن سيتى»،و«اللص الذي أحبه»، «القضاء في الإسلام»، «بين القصرين»، «قصر الشوق»، «رفاعة الطهطاوى».

اهم أعمالها
أولا الأفلام السينمائية:
لم تستطع السينما الاستفادة بصورة كاملة من موهبة وقدرات هذه الفنانة القديرة فلم تمنح فرصة البطولات المطلقة إلا فيما ندر، وذلك بالرغم من مشاركتها لكبار النجوم – فيما يقرب من أربعين فيلما – بأداء بعض الأدوار المحورية في عدد من الأفلام المهمة، فنجحت من خلالها في وضع بصمة قوية، وتضم قائمة أعمالها السينمائية الأفلام التالية: قبلني يا أبي (1947)، يحيا الفن (1948)، كرسي الإعتراف، على أد لحافك (1949)، أفراح، ست الحسن (1950)، ورد الغرام، وهيبة ملكة الغجر، طيش الشباب، تعال سلم (1951)، غلطة أب، سيدة القطار، الهوا مالوش دوا، على كيفك، السماء لا تنام، ما تقولش لحد، لحن الخلود (1952)، قطار الليل (1953)، بنت الجيران، الحياة الحب، دايما معاك، حدث ذات ليلة، رقصة الوداع، قلوب الناس (1954)، فجر (1955)، معجزة السماء (1956)، الطريق المسدود، الوسادة الخالية (1957)، إسماعيل يس في الطيران، موعد مع المجهول (1959)، أيام زمان (1963)، رحمة من السماء (1970)، رجال بلا ملامح (1972)، الحب والصمت (1973)، الأنثى والذئاب (1975)، اسكندرية ليه؟، على الموضة (1979).
وقد تعاونت من خلال مجموعة الأفلام السابقة مع نخبة من كبار المبدعين في مقدمتهم الفنانين: أحمد بدرخان، نيازي مصطفى، هنري بركات، يوسف وهبي، صلاح أبو سيف، يوسف شاهين، عز الدين ذو الفقار، حسن حلمي، حلمي رفلة، أحمد كامل مرسي، إبراهيم عمارة، محمود ذو الفقار، عاطف سالم، حسن الإمام، فطين عبد الوهاب.
ثانيا: الأعمال الإذاعية:
ساهمت الفنانة عايدة كامل في إثراء الإذاعة المصرية بألاف البرامج والأعمال الدرامية على مدار مايزيد عن نصف قرن ومن بينها المسلسلات التالية: ملاعيب علي الزيبق، الأرملة واللص، نزوات قاتلة، صيف عاصف جدا، الحب في بؤونه، طائرة العودة، البحث عن شمندل، المماليك، قمر الدين، أبو سريع، درس خصوصي جدا، الدكتور عصبي، عصفور الحب الوردي، الكنفاني، شيء من الخطر، صلاح الدين الأيوبي، أرملة وثلاث أزواج، أعلنت عليك الحب، مطلوب حرامي، النار والمرأة، أسرع مسلسل في العالم “لست في خطر” موعد ولقاء، النار والمرأة، الجمهور عاوز كده، وذلك بخلاف بعض البرامج المستمرة ومن بينها: عيلة مرزوق أفندي، أغرب القضايا، القاهرة والتاريخ، ماذا تفعل لو كنت مكاني؟، ما يعجبنيش، مع الله، المستوطنات، قطرات الندى، الدين والحياة، مسرح المنوعات، 46120 إذاعة، مع الأبرار.
وقد تعاونت من خلال مجموعة الأعمال السابقة مع نخبة من كبار المخرجين في مقدمتهم المبدعين: السيد بدير، محمد محمود شعبان (بابا شارو)، حافظ عبد الوهاب، مدحت زكي، يوسف الحطاب، يوسف حجازي، فتح الله الصفتي، محمد توفيق، محمود السباع، محمود يوسف، مصطفى أبو حطب، محمود مرسي، محمد عثمان، بهاء طاهر، هلال أبو عامر، الشريف خاطر، أمين بسيوني، علي عيسى، محمود شركس، محمد حامد، علي محمود، عبده دياب، علي فايق زغلول، إبراهيم الكردي، ضياء الدين بيبرس، باهر النحال، حسين الصعيدي، أحمد أبو زيد، أنور عبد العزيز، عصمت حمدي.
ثالثا الأعمال التلفزيونية:
كانت الفنانة عايدة كامل سعيدة الحظ جدا حيث عملت بالدراما التلفزيونية منذ بدايات البث التلفزيوني – بالتحديد في النصف الأول من ستينيات القرن الماضي – وبالتالي فقد أصبحت من الرعيل الأول، وقد أتيح لها فرصة المشاركة في بطولة أول مسلسل تلفزيوني بعنوان “الحائرة”، وأول سهرة تلفزيونية بعنوان “قاطع طريق”، وأول مسلسل لأفلام التلفزيون وهو “الرقم المجهول”، وأول أوبريت غنائي بعنوان “كرايزيس”، وبالتالي فقد برز ولمع أسمها وبدأت تحقق الجماهيرية من خلال مشاركاتها ببطولة أكثر من مائتي مسلسلا وذلك بخلاف مشاركتها في بطولة ما يقرب من ثمانين تمثيلية وسهرة تلفزيونية، ومازالت ذاكرة المشاهدين تحتفظ لها بمشاركاتها بأداء بعض الأدوار المتميزة والرئيسة ببعض المسلسلات المهمة ومن بينها بعض الشخصيات الدرامية المتناقضة ومن بينها على سبيل المثال: شخصية الارستقراطية شويكار شكري بمسلسل “عيلة الدوغري”، والمختلفة تماما عن شخصيتها الشعبية أم مريم في “الثلاثية” (قصر الشوق وبين القصرين)، والأعمال السابق ذكرها من إخراج المبدع يوسف مرزوق، والذي يعد مخرج أكبر عدد من أعمالها التلفزيونية.
وتضم قائمة أعمالها التلفزيونية عددا كبيرا من المسلسلات المتميزة من بينها على سبيل المثال فقط: الحائرة (1962)، حكم الزمن، الخاتم الماسي (1963)، الرقم المجهول (1968)، السفينة التائهة (1970)، زوجة أحمد (1974)، على باب زويلة (1975)، شجرة اللبلاب، خطوات في الظلام، الحب الذي كان (1976)، بعد الغروب (1977)، لحظة اختيار، فواكه الشعراء (1978)، جامع وكفاح شعب، أذكياء ولكن (1979)، عيلة الدوغري (1981)، البخلاء (1982)، لحظة اختيار (1984)، بنات الأصول، فوازير ألف ليلة وليلة، لا إله إلا الله (1985)، سكة الصابرين (1986)، رفاعة الطهطاوي، الثمن (1987)، بنات الأصول (1988)، طيور الزمن الجريح (1989)، بين القصرين، قصر الشوق، ثمن الحب (1990)، القضاء في الإسلام (ج3)، ساعة ولد الهدى (1991)، الزمن المر، مغامرات زكية هانم (1992)، القضاء في الإسلام (ج4)، غاضبون وغاضبات (1993)، القضاء في الإسلام (ج5) (1994)، القضاء في الإسلام (ج6)، جلد التعبان (1995)، هوانم جاردن سيتي(ج1)، اللص الذي أحبه (1997)، هوانم جاردن سيتي (ج2)، القضاء في الإسلام (ج8) (1998)، أغلال ناعمة، اللص الذي أحبه (1999)، ربما نلتقي (2002)، أولاد الغالي (2006).
كذلك شاركت ببطولة عدد كبير من التمثيليات والسهرات التلفزيونية ومن بينها: يوميات امرأة عاملة، خيوط الشمس، حكاية أمام الكاميرا، بين الفقه والجمال والسياسة، قطعة من الحديد الصدئ، وردية ليل، عزة بنت الخليفة، الحتة المرسيدس، بسمة من السماء، سلوى، شجرة الدر، عين الصقر، الوليد والعذراء، الحساب القديم، تريد أن تنام، دقات قلب، مطلوب طبيب عازب، قاطع طريق، الجزاء، اللعبة الخطرة، فرصة للسعادة، زهور سبتمبر، بلا حدود، شخصيات عربية، السيرة العطرة.
رابعا: الأعمال المسرحية:
يبقى المسرح بيتها الرئيسي وملعبها الأساسي الذي قدمت من خلاله عددا كبيرا من الشخصيات الدرامية التي عايشتها بكل الصدق، ويحسب لها بصفة عامة مشاركتها في بطولة ما يقرب من خمسة وعشرين مسرحية، شاركها البطولة من خلالها نخبة من كبار نجوم المسرح سواء بفرق القطاع الخاص أو بفرق مسارح الدولة. والحقيقة أن الحديث عن تجاربها المسرحية المتميزة لابد وأن يتطرق أيضا إلى مشاركتها في التجوال بالعروض، بالرغم من مشقة السفر واستنزافه للجهد والوقت دون عائد مادي موازي، ولكنها من واقع التزامها الفني وإيمانها بأهمية توسيع رقعة المشاهدة واكتساب جمهور جديد شاركت الفنان الكبير يوسف وهبي في جولاته بعروض فرقة “رمسيس” إلى عواصم ومدن بعض الأقطار الشقيقة (سوريا، لبنان، السودان، تونس، المغرب)، كذلك شاركت الفنان شكري سرحان التجوال في عدد كبير من المحافظات في إطار خطة التجوال بعروض فرقة “المسرح المتجول”.
ويمكن تصنيف مجموعة المسرحيات التي شاركت في بطولتها طبقا للتسلسل التاريخي وأيضا لاختلاف الفرق المسرحية كما يلي:
1 – “رمسيس” (خلال الفترة من 1957 -1962): بيومي أفندي، الإستعراض العظيم، يا تلحقوني يا متلحقونيش، جوهرة، بنات الريف، أيام زمان، أعظم امرأة، الحلق اللولي، المائدة الخضراء، راسبوتين، سيبك من الدنيا، القضية المشهورة، الرعب الدائم، كرسي الاعتراف، الأخرس.
2 – “إسماعيل يس” (خلال الفترة من 1962 -1966): جوزي بيختشي، سهرة في الكراكون، عازب إلى الأبد، المجانين في نعيم، سفير هاكاباكا.
3 – فرقة “نعيم مصطفى”: حكاية جواز لفرقة (1966).
4 – “المسرح الكوميدي”: مصيدة للإيجار (1974).
5 – “المسرح الحديث”: الطفل المعجزة (1977).
6 – مهرجان “الضحك والدموع” بتونس: ضوء القمر، فردوس إلى الأبد (1981).
7 – “المسرح المتجول”: أزمة شرف (1983)، ولاد الإيه (1984).
وتجدر الإشارة إلى تعاونها من خلال الأعمال المسرحية السابق ذكرها مع نخبة من كبار المخرجين الذين يمثلون أكثر من جيل ومن بينهم الأساتذة: زكي طليمات، يوسف وهبي، السيد بدير، نور الدمرداش، محمود عزمي، سمير العصفوري، عبد الغفار عودة، جمال الشيخ.
مظاهر التكريم
كان من الطبيعي أن تحظى صاحبة تلك المسيرة الفنية العطرة ببعض مظاهر الوفاء والتكريم، وبالفعل تم تكريم الفنانة عايدة كامل في عدد كبير من المهرجانات والمحافل الفنية نذكر منها:
منطقة القناة التعبوية – الجيش الثاني الميداني (1972)، العيد الذهبي الإذاعة (1984)، العيد الفضي للتلفزيون العربي (1985)، المعهد العالي للفنون المسرحية – ميدالية “زكي طليمات” التذكارية للإبداع الفني (1987)، عيد السويس القومي – محافظة “السويس” (1989)، المعهد الفنون المسرحية – مهرجان الوفاء للرائد زكي طليمات (2006)، مهرجان المسرح العربي الذي تنظمه “الجمعية المصرية لهواة المسرح” – الدورة الخامسة (2006)، مهرجان “المسرح الحر” بشبرا الخيمة – الدورة 17 (2008)، درع جمعية “أنصار التمثيل والسينما” (2010)، نقابة المهن التمثيلية (2017).
ولا شك أن تلك المكانة المتميزة التي حققتها في عالم الفن لم يكن من الممكن تحقيقها لولا دخولها المجال الفني مسلحة بموهبتها المؤكدة وثقافتها الحقيقية وأخلاقها السامية، فاستطاعت خلال مسيرتها الفنية أن تصبح نموذجا مشرفا للفنانة الموهوبة ورمزا للإلتزام الفني والأخلاقي ومثالا يحتذى للمرأة المصرية والعربية المثقفة ولسمو ورقي التعاملات الانسانية بصفة عامة. ويتضح مما سبق أن هذه الفنانة المتميزة جديرة حقا بكل التكريم، فمسيرتها الفنية العطرة والمثمرة مثال جيد ورائع للجودة والعطاء.

وأخيرا لا يسعني إلا التوجه بالدعاء إلى الله الجليل بأن يرحمها يارب ويجعل الفردوس سكن لها